بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :
﴿وكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ﴾ وكيف يقرّون بحكمك، ﴿وَعِندَهُمُ التوراة فِيهَا حُكْمُ الله﴾ يعني : آية الرجم، وحكم الجراحات فلم يقرُّوا بها، ولا يعملوا بها.
﴿ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذلك﴾ يعني : يعرضون عن العمل به من بعد ما بيّن الله في كتابهم ثم قال :﴿وَمَا أُوْلَئِكَ بالمؤمنين﴾ يعني : ليسوا بمصدقين بما عندهم، وهم يقولون : نحن نؤمن بالتوراة وهم كاذبون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى