التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وكيف يحكمونك﴾ الآية : استبعاد لتحكمهم النبي ﷺ وهم لا يؤمنون به، مع أنهم يخالفون حكم التوراة التي يدعون الإيمان بها، فمعنى ثم يتولون من بعد ذلك أي : يتولون عن إتباع حكم الله في التوراة من بعد كون حكم الله فيها موجودا عندهم ومعلوما في قضية الرجم وغيرها.
﴿وما أولئك بالمؤمنين﴾ يعني : أنهم لا يؤمنون بالتوراة وبموسى عليه السلام، وهذا إلزام لهم لأن من خالف كتاب الله وبدله فدعواه الإيمان به باطلة.
﴿وما أولئك بالمؤمنين﴾ يعني : أنهم لا يؤمنون بالتوراة وبموسى عليه السلام، وهذا إلزام لهم لأن من خالف كتاب الله وبدله فدعواه الإيمان به باطلة.