فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله﴾ فيه تعجيب للنبي ﷺ من تحكيمهم إياه مع كونهم لا يؤمنون به ولا بما جاء به مع أن ما يحكمونه به موجود عندهم في التوراة كالرجم ونحوه، وإنما يأتون إليه ﷺ ويحكمونه طمعا منهم في أن يوافق تحريفهم وما صنعوه بالتوراة من التغيير.
﴿ثم يتولون من بعد ذلك﴾ أي من بعد تحكيمهم لك وحكمك الموافق لما في كتابهم ﴿وما أولئك بمؤمنين﴾ بك أو بكتابهم كما يدعون ويزعمون لإعراضهم عنه أولا، وعما يوافقه ثانيا، وهذه الجملة مقررة لمضمون ما قبلها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى