النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَكَيفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّورَاةُ فِيهَا حكْمُ اللَّهِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : حكم الله بالرجم.
والثاني : حكم الله بالقود.
﴿ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : بعد حكم الله في التوراة.
والثاني : بعد تحكيمك.
﴿وَمَآ أُوْلَئِكَ بِالمُؤمِنِينَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أي في تحكيمك أنه من عند الله مع جحودهم نبوتك.
والثاني : يعني في توليهم عن حكم الله غير راضين به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى