معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لما بين يديه من التوراة وهدىً وموعظةً للمتقين وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه﴾، قرأ الأعمش وحمزة :﴿وليحكم﴾ بكسر اللام ونصب الميم، أي : لكي يحكم، وقرأ الآخرون بسكون اللام وجزم الميم على الأمر، قال مقاتل بن حيان : أمر الله الربانيين والأحبار أن يحكموا بما في التوراة، وأمر القسيسين والرهبان أن يحكموا بما في الإنجيل، فكفروا وقالوا : عزير ابن الله، والمسيح ابن الله.
قوله تعالى :﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون﴾، الخارجون عن أمر الله عز وجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى