لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قال الله تعالى في هذه السورة :﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الكَافِرُونَ﴾ وقال في موضع آخر ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ وقال في هذه الآية ﴿... فَأُولَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ﴾ أمّا في الأول فقال :﴿وَلاَ تَشْتَرُوا بِآيَاتىِ ثَمَنًا قَلِيلاً﴾ ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الكَافِرِونَ﴾ لأن من لم يحكم بما أنزل الله فهو جاحد والجاحد كافر.
وفي الثاني قال :﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾ ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ لأن مَنْ جازو حدّ القصاص واعتبار المماثلة، وتعدى على خصمه فهو ظالم لأنه ظَلَمَ بعضهم على بعض.
وأمّا ها هنا فقال :﴿وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللهُ... فَأُولَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ﴾ أراد به معصيةً دون الكفر والجحد.
قال الله تعالى في هذه السورة :﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الكَافِرُونَ﴾ وقال في موضع آخر ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ وقال في هذه الآية ﴿... فَأُولَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ﴾ أمّا في الأول فقال :﴿وَلاَ تَشْتَرُوا بِآيَاتىِ ثَمَنًا قَلِيلاً﴾ ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الكَافِرِونَ﴾ لأن من لم يحكم بما أنزل الله فهو جاحد والجاحد كافر.
وفي الثاني قال :﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾ ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ لأن مَنْ جازو حدّ القصاص واعتبار المماثلة، وتعدى على خصمه فهو ظالم لأنه ظَلَمَ بعضهم على بعض.
وأمّا ها هنا فقال :﴿وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللهُ... فَأُولَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ﴾ أراد به معصيةً دون الكفر والجحد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى