الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنْجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ﴾ قرأه العامة مجزوم اللام والميم على الأمر، وحمزة : بكسر اللام وفتح الميم أي ولكي يحكم أهل الانجيل.
مقاتل بن حيّان : أمر اللّه تعالى الأحبار والربانيين أن يحكموا بما في التوراة وأمر القسّيسين والرهبانيين أن يحكموا بما في الإنجيل فكفروا وكذبوا بمحمد ﷺ وقالوا عزير ابن اللّه والمسيح ابن اللّه ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ الخارجون من أمر اللّه، وقال ابن زيد : الكاذبون. نظيره قوله
﴿إِن جَآءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ﴾ [الحجرات: ٦]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى