بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإنجيل﴾ قرأ حمزة ﴿وَلْيَحْكُمْ﴾ بكسر اللام ونصب الميم، وقرأ الباقون بالجزم، فمن قرأ بالكسر، فمعناه : وآتيناه الإنجيل، لكي يحكم أهل الإنجيل ﴿بِمَا أَنزَلَ الله فِيهِ﴾ ومن قرأ بالجزم فهو على الأمر، والمراد به الخبر عن أمر سبق لهم، يعني : أمرهم الله تعالى أن يحكموا بما في الإنجيل.
ثم قال :﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ الله﴾ يعني : في الإنجيل وكان حكمهم العفو، ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الفاسقون﴾ يعني : العاصين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى