الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( وَلْيَحْكُمَ اَهْلُ الاِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ ) الآية [ ٤٩ ].
مَن كسر اللام ونصب(١) الفعل في ( لْيَحْكُمَ )، جعلها لام " كي " (٢)، والمعنى : أعطيناه ذلك كي يحكم أهل الإنجيل، فخالفوا(٣) حكمه(٤). ومن أسكن اللام، جعلها لام الأمر(٥)، والمغنى : وأمرْنا أهله أن يحكموا بما أنزل الله فيه، فلم يفعلوا ما أُمِروا به(٦).
قال ابن زيد : كل شيء في القرآن " فاسق " فهو بمعنى " كاذب " إلا قليلاً، فالفاسقون هنا(٧) الكاذبون(٨).
١ - ج: نصف..
٢ - هي قراءة حمزة والأعمش وجماعة من أهل الكوفة: انظر: معاني الفراء ١/٣١٢، وتفسير الطبري ١٠/٣٧٤، والسبعة ٢٤٤، وإعراب النحاس ٦/٥٠٠، والمبسوط ١٨٥، وحجة ابن زنجلة ٢٢٧..
٣ - ب: فحافوا..
٤ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٣٧٤ و٣٧٥، وحجة ابن خالويه ١٣١، والكشف ١/٤١٠..
٥ - قال الطبري في تفسيره ١٠/٣٧٤: "فَقَرَأَتْهُ قَرَأَةُ الحِجَازِ والبَصْرَة وبَعضُ الكوفيين"، وقرأها السبعة إلا حمزة في السبعة ٢٤٤، وانظر: معاني الفراء ١/٣١٢، ومعاني الزجاج ٢/١٨، وحجة ابن خالويه ١٣١..
٦ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٣٧٤ و٣٧٥، وإعراب النحاس ١/٥٠٠، وهو اختيار مكي في الكشف ١/٤١١..
٧ - ب: هما. ج د: هم..
٨ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٣٧٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى