الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى :( وأن احكم بينهم بما أنزل الله إليك ولا تتبع أهواءهم )
أخرج الطبري بسنده الحسن من طريق ابن إسحاق عن ابن عباس قال :
قال كعب بن أسد، وابن صوريا، وشأس بن قيس، بعضهم لبعض :
أذهبوا بنا إلى محمد، لعلنا نفتنه عن دينه ! فأتوه فقالوا : يا محمد، إنك قد عرفت أنا أحبار اليهود وأشرافهم وسادتهم وأنا إن اتبعناك اتبعنا اليهود ولم يخالفونا، وإن بيننا وبين قومنا خصومة، فنحاكمهم إليك، فتقضي لنا عليهم، ونؤمن لك ونصدقك ! فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله فيهم ( وأن احكم بينهم بما أنزل الله إليك ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك ) إلى قوله ( لقوم يوقنون ).
أخرج الطبري بسنده الحسن من طريق ابن إسحاق عن ابن عباس قال :
قال كعب بن أسد، وابن صوريا، وشأس بن قيس، بعضهم لبعض :
أذهبوا بنا إلى محمد، لعلنا نفتنه عن دينه ! فأتوه فقالوا : يا محمد، إنك قد عرفت أنا أحبار اليهود وأشرافهم وسادتهم وأنا إن اتبعناك اتبعنا اليهود ولم يخالفونا، وإن بيننا وبين قومنا خصومة، فنحاكمهم إليك، فتقضي لنا عليهم، ونؤمن لك ونصدقك ! فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله فيهم ( وأن احكم بينهم بما أنزل الله إليك ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك ) إلى قوله ( لقوم يوقنون ).