الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ﴿أفحكم الجاهلية يبغون﴾ قال : يهود.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله ﴿أفحكم الجاهلية يبغون﴾ قال : هذا في قتيل اليهود، إن أهل الجاهلية كان يأكل شديدهم ضعيفهم وعزيزهم ذليلهم. قال ﴿أفحكم الجاهلية يبغون﴾.
وأخرج البخاري عن ابن عباس قال : قال رسول الله ﷺ « أبغض الناس إلى الله مبتغ في الإسلام سنة جاهلية، وطالب امرئ بغير حق ليريق دمه ».
وأخرج أبو الشيخ عن السدي قال : الحكم حكمان : حكم الله، وحكم الجاهلية، ثم تلا هذه الآية ﴿أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون﴾.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة قال : كانت تسمى الجاهلية العالمية حتى جاءت امرأة فقالت : يا رسول الله، كان في الجاهلية كذا وكذا. فأنزل الله ذكر الجاهلية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى