فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿يبغون﴾ يريدون ويطلبون.
﴿أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون﴾ أيتولون ويعرضون عن حكم الله الذي أوحاه ويطلبون حكم عبدة الأوثان والأصنام، وتلك هي الملة الجاهلية ؟ ! وليس من حكم أفضل وأحسن عاقبة من حكم الخبير البصير اللطيف القدير جل علاه ؛ مما روى البخاري عن ابن عباس-مرفوعا- :" أبغض الناس إلى الله عز وجل من يبتغي في الإسلام سنة الجاهلية.. ".
﴿أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون﴾ أيتولون ويعرضون عن حكم الله الذي أوحاه ويطلبون حكم عبدة الأوثان والأصنام، وتلك هي الملة الجاهلية ؟ ! وليس من حكم أفضل وأحسن عاقبة من حكم الخبير البصير اللطيف القدير جل علاه ؛ مما روى البخاري عن ابن عباس-مرفوعا- :" أبغض الناس إلى الله عز وجل من يبتغي في الإسلام سنة الجاهلية.. ".