تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس
عن الكتاب
الآية الرابعة عشرة : قوله تعالى :﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾ [المائدة: ٥١].
٣٦٦- زياد : عن مالك عن ثور بن زيد الدليل عن عبد الله بن عباس أنه سئل عن ذبائح نصارى العرب فقال : لا بأس به وتلا هذه الآية :﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾. (١)
قال مالك : وعلى ذلك الأمر عندنا.
٣٦٦- زياد : عن مالك عن ثور بن زيد الدليل عن عبد الله بن عباس أنه سئل عن ذبائح نصارى العرب فقال : لا بأس به وتلا هذه الآية :﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾. (١)
قال مالك : وعلى ذلك الأمر عندنا.
١ - موطأ زياد: ١٥٥. قال الشيخ النيفر محقق موطأ زياد: "ما جاء، هنا جاء مثله مختصرا في موطأ يحيى ونصه: حدثني عن مالك عن ثور بن زيد الديلمي عن عبد الله بن عباس أنه سئل عن ذبائح نصارى العرب فقال: لا بأس بها. وتلا هذه الآية: "ومن يتولهم منكم فإنه منهم".
فهذا النص اختصر فيه الآية كما أنه لم يذكر قوله: قال مالك: وعلى ذلك الأمر عندنا. ينظر: موطأ يحيى: ٢/ ٤٨٩، مثل ما في موطأ يحيى جاء في موطأ محمد تحت عنوان: باب ذبائح نصارى العرب حديث ٦٥٤، ص: ٢٢٣..
فهذا النص اختصر فيه الآية كما أنه لم يذكر قوله: قال مالك: وعلى ذلك الأمر عندنا. ينظر: موطأ يحيى: ٢/ ٤٨٩، مثل ما في موطأ يحيى جاء في موطأ محمد تحت عنوان: باب ذبائح نصارى العرب حديث ٦٥٤، ص: ٢٢٣..