تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿يَا أَيُّهَا الَّذين آمَنُواْ﴾ بِمُحَمد وَالْقُرْآن ﴿لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى أَوْلِيَآءَ﴾ فِي العون والنصرة ﴿بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ﴾ يَقُول بَعضهم على دين بعض فِي السِّرّ وَالْعَلَانِيَة وَولي بعض ﴿وَمَن يَتَوَلَّهُمْ﴾ فِي العون والنصرة ﴿مِّنكُمْ﴾ يَا معشر الْمُؤمنِينَ ﴿فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ فِي الْولَايَة وَلَيْسَ فِي أَمَانَة الله وَحفظه ﴿إِنَّ الله لاَ يَهْدِي﴾ لَا يرشد إِلَى دينه وحجته ﴿الْقَوْم الظَّالِمين﴾ الْيَهُود وَالنَّصَارَى

تفسير هذه الآية من كتب أخرى