تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فترى الذين في قلوبهم مرض﴾ آية
حدثنا أبي، ثنا أبو الأصبغ الحراني، ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق، حدثني أبي إسحاق بن يسار عن عبادة بن الوليد عن عبادة بن الصامت قال : فأنزل الله فيهم ﴿الذين في قلوبهم مرض﴾ يعني : عبد الله بن أبي.
قوله تعالى :﴿مرض﴾
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلى ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط عن السدى قوله :﴿فترى الذين في قلوبهم مرض﴾ قال : الشك.
قوله تعالى :﴿يسارعون﴾
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله :﴿يسارعون فيهم﴾ قال : المنافقون.
قوله تعالى :﴿فيهم﴾
وبه عن مجاهد قوله :﴿يسارعون فيهم﴾ قال : المنافقون يسارعون في المعصية وملاحاتهم، أو قال مناجاتهم واسترضاعهم أولادهم إياهم.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عبد الله بن إدريس قال : سمعت أبي يذكر عن عطية قوله :﴿فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم﴾ قال : في ولايتهم يعني : عبد لله بن أبي في ولآية اليهود.
حدثنا أبي ثنا أبو الأصبغ الحراني، ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق حدثني أبي إسحاق بن يسار عن عبادة بن الوليد عن عبادة بن الصامت قال : فأنزل الله ﴿يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة﴾ يعني : عبد الله بن أبي لقوله إني أخشى الدوائر.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبانة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله :﴿يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة﴾ يقول : نخشى أن تكون الدائرة لليهود بالفتح حينئذ.
قوله تعالى :﴿دائرة﴾
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلى ثنا احمد بن مفضل ثنا اسباط عن السدى قوله :﴿يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة﴾ ظهور المشركين عليهم.
قوله تعالى :﴿فعسى الله أن يأتي بالفتح﴾
وبه عن السدى في قوله :﴿فعسى الله أن يأتي بالفتح﴾ فتح مكة.
حدثنا محمد بن يحيى، ثنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد عن قتادة قوله :﴿فعسى الله أن يأتي بالفتح﴾ قال : القضاء.
قوله تعالى :﴿أو أمر من عنده﴾
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلى ثنا احمد بن مفضل، ثنا اسباط عن السدى قوله :﴿أو أمر من عنده﴾ قال : والأمر هو الجزية.
قوله تعالى :﴿فيصبحوا﴾
ذكر عن سفيان بن عيينة عن عمرو سمع ابن الزبير يقول : فيصبح الفساق على ما أسروا به أنفسهم نادمين.
قوله تعالى :﴿على ما أسروا في أنفسهم نادمين﴾
حدثنا محمد بن يحيى ثنا العباس بن الوليد ثنا يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة قوله :﴿فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين﴾ يقول : من موادتهم اليهود وغشهم الإسلام وأهله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى