اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَتَرَى الَّذِينَ﴾ : الجمهورُ على " تَرَى " بتاء الخطاب، و " الذين " مفعُول، فإن كانت الرُّؤيَة بَصَرِيَّةً أو عرفانية - فيما نقله أبُو البقاء(١) وفيه نظر - فتكون الجُمْلَة من " يُسَارِعُون " في محلِّ نصبٍ على الحال من الموصُول، وإن كانت قَلْبِيَّةً، فيكون " يُسَارِعُون " مفعولاً ثانياً.
وقرأ(٢) النَّخْعِي، وابن وثَّاب " فَيَرَى " باليَاء وفيها تَأويلان :
أظهرهما : أنَّ الفاعِل ضمير يَعُود على الله تعالى، وقيل : على الرَّأي من حيث هُو : و " يُسَارِعون " بحالتها.
والثاني : أن الفاعل نفس الموصُول، والمفعول هو الجملة من قوله :" يسارعون "، وذلك على تأويل حذْفِ " أنْ " المصدريَّة، والتقدير : ويرى القوم الذين في قُلُوبهم مَرَضٌ أن يُسَارِعُوا، فلما حُذِفَتْ :" أنْ " رُفِعَ الفِعْلُ ؛ كقوله :[ الطويل ]
أجاز ابْنُ عطيَّة(٤) حذف " أن " المصدريّة، إلا أنَّ هذا غير مَقِيسٍ ؛ إذ لا تُحْذَفُ " أن " عند البصريين إلا في مواضع مُحفُوظة.
وقرأ(٥) قتادةُ والأعْمش :" يُسْرِعُونَ " من أسْرَعَ. و " يَقُولُون " في محل نَصْب [ على الحالِ من فاعل " يُسَارِعُون "، و " نَخْشَى " في محل نَصْبٍ بالقَوْل، و " أنْ تُصِيبنَا " في محلِّ نَصْبٍ ](٦) بالمفعُول أي :" نَخْشَى إصابَتَنَا "، والدَّائرة صفة غَالِبة لا يذكر موصُوفها، والأصل : دَاوِرَة ؛ لأنَّها من دار يَدُور.
قال الواحدي(٧) : الدَّائرة من دَوَائِر الزَّمن، كالدَّولة والدَّوَائِل تَدُولُ قال الشاعر :[ الرجز ]
يعني بدور الدَّهر : هو الدَّائِرة من قَوْم إلى قَوْم.
المُرَاد بقوله تعالى ﴿الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ هم المُنَافِقُون يعني : عبد الله بن أبَيّ وأصحابه - لعنهم الله(٩) - " يُسَارِعُون [ فيهم " أي : في ](١٠) مودَّة اليَهُود ونَصَارى نَجْران ؛ لأنَّهم كانوا أهل ثرْوَة، وكانوا يُعِينُونَهُم على مُهِمَّاتِهِم، ويُقْرِضُونَهُم.
ويقول المَنَافِقُون : إنَّما نُخَالِطُهم لأنّا نَخْشَى أن تُصِيبنَا دَائِرَةٌ قال ابن عباس - رضي الله عنهما - والزَّجَّاج(١١) : أي : نَخْشَى ألا يَتِمَّ الأمْرُ - لمحمَّد - عليه الصلاة والسلام -، فيدُور الأمْر كما كان قبل ذلك. وقيل : نَخْشَى أن يدُور الدَّهْر علينا بِمَكْرُوه من جَدْب أو قَحْط، فلا يُعْطُون المِيَرة والقَرْض.
قوله :﴿فَعَسَى اللَّهُ أن يَأتِيَ بِالفتْحِ﴾، " أن يَأتِي " في محلِّ نَصْبٍ إمَّا [ على ](١٢) الخبر ل " عسى "، وهو رأي الأخْفَش، وإمَّا على أنَّهُ مَفْعُول به، وهو رأيُ سيبوَيْه لئلاَّ يلزم الإخْبَار عن الجُثَّةِ بالحدَثِ في قولك :" عَسَى زَيْدٌ أن يَقُوم ".
وأجاز أبو البقاء أن يكون " أنْ يأتِي " في محلِّ رفعٍ على البَدَلِ من اسْمِ " عسى "، وفيه نظر.
قال المُفَسِّرُون(١٣) - رحمهم الله - : عسى من اللَّه واجِب ؛ لأنَّ الكَرِيم إذا طَمِعَ في خَيْر فعله، وهو بِمَنْزِلَةِ الوَعْدِ ؛ لتعلُّق النَّفْسِ به ورَجَائِها له، قال قتادةُ ومُقَاتِل(١٤) : فَعَسَى اللَّه أن يَأتِي بالقَضَاء الفَصْل من نَصْر مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وعلى آله وسلَّم - على من خَالَفَهُ.
وقال الكَلْبِي والسُّدِّيُّ : فتح " مَكَّةَ " (١٥)، وقال الضَّحَّاك : فتح قُرَى اليَهُود مثل خَيْبَر وفدك(١٦).
﴿أوْ أمْر مِنْ عِنْدِه﴾.
قال السُّدِّي : هي الجِزْيَة(١٧)، وقال الحَسَن : إظْهَار أمر المُنَافِقِين والأحبار بأسْمَائهم والأمر بِقَتْلِهِم(١٨)، وقيل : الخَصْبُ والسَّعَة للمُسْلِمِين، وقيل : إتْمَام أمْر محمَّد - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم -، وقيل :﴿هذا عذابٌ أليم﴾.
وقيل : إجْلاء بَنِي النَّضِير، " فَيُصْبِحُوا " أي : هؤلاء المُنَافِقِين ﴿عَلى مَا أَسَرُّوا في أنْفُسِهِم﴾ مِنْ مُوالاة اليَهُود ودسِّ الأخْبَار إليْهم " نَادِمِين " وذلك لأنهم كانوا يشكُّون في أمْرِ رسُول اللَّه - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم -، ويقولون : الظَّاهِر أنَّهم لا يتمُّ لهم أمْر، وأن الدولة والغلبَة تصير لأعْدَائه.
قوله تعالى :" فَيُصْبِحُوا " فيه وجهان :
أظهرهما : أنَّه منصوب عَطْفاً على " يأتي " المَنْصُوب ب " أنْ "، والذي يُسَوِّغُ ذلك وُجُود " الفَاء " السَّبَبِيَّة، ولولاَهَا لم يَجُزْ ذلك ؛ لأن المعطُوف(١٩) على الخبر خبر، و " أنْ يَأتِي " خبر " عَسَى "، وفيه راجعٌ عائِدٌ على اسْمِهَا.
وقوله :" فَيُصْبِحُوا " ليس فيه ضَمِيرٌ يَعُود على اسْمِهَا، فكان من حَقِّ المسألة الامْتِنَاع، لكن " الفَاء " للسببِيَّة، فجعلت الجُمْلَتَيْن كالجملة الواحِدة، وذلك جَارٍ في الصِّلة نحو :" الذي يطير فيَغْضَبُ زَيْدٌ الذُّبابُ ".
والصِّفة نحو :" مررت بِرَجُلٍ يَبْكِي فَيَضْحَكُ عَمْرو "، والخبر نحو :" زيدٌ يبكي فيضحَكُ خالد "، ولو كان العَاطِفُ غير " الفَاء " لم يجُزْ ذلك.
والثاني : أنه منْصُوب بإضْمَار " أنْ " بعد الفَاءِ في جواب التَّمَنِّي قالوا :" لأن " عَسَى " تَمَنٍّ وتَرَجٍّ في حَقّ البَشَر ".
﴿على ما أسَرُّوا﴾ متعلِّق ب " نَادِمِين "، و " نَادِمِين " خَبر " أصْبَح ".
وقرأ(٢) النَّخْعِي، وابن وثَّاب " فَيَرَى " باليَاء وفيها تَأويلان :
أظهرهما : أنَّ الفاعِل ضمير يَعُود على الله تعالى، وقيل : على الرَّأي من حيث هُو : و " يُسَارِعون " بحالتها.
والثاني : أن الفاعل نفس الموصُول، والمفعول هو الجملة من قوله :" يسارعون "، وذلك على تأويل حذْفِ " أنْ " المصدريَّة، والتقدير : ويرى القوم الذين في قُلُوبهم مَرَضٌ أن يُسَارِعُوا، فلما حُذِفَتْ :" أنْ " رُفِعَ الفِعْلُ ؛ كقوله :[ الطويل ]
| ألاَ أيُّهَذَا الزَّاجِرِي أحْضُرُ الوَغَى | . . . (٣) |
فصل
أجاز ابْنُ عطيَّة(٤) حذف " أن " المصدريّة، إلا أنَّ هذا غير مَقِيسٍ ؛ إذ لا تُحْذَفُ " أن " عند البصريين إلا في مواضع مُحفُوظة.
وقرأ(٥) قتادةُ والأعْمش :" يُسْرِعُونَ " من أسْرَعَ. و " يَقُولُون " في محل نَصْب [ على الحالِ من فاعل " يُسَارِعُون "، و " نَخْشَى " في محل نَصْبٍ بالقَوْل، و " أنْ تُصِيبنَا " في محلِّ نَصْبٍ ](٦) بالمفعُول أي :" نَخْشَى إصابَتَنَا "، والدَّائرة صفة غَالِبة لا يذكر موصُوفها، والأصل : دَاوِرَة ؛ لأنَّها من دار يَدُور.
قال الواحدي(٧) : الدَّائرة من دَوَائِر الزَّمن، كالدَّولة والدَّوَائِل تَدُولُ قال الشاعر :[ الرجز ]
| يَرُدُّ عَنْكَ القَدَرَ المَقْدُورَا | أوْ دَائِرَاتِ الدَّهْرِ أنْ تَدُورَا(٨) |
فصل
المُرَاد بقوله تعالى ﴿الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ هم المُنَافِقُون يعني : عبد الله بن أبَيّ وأصحابه - لعنهم الله(٩) - " يُسَارِعُون [ فيهم " أي : في ](١٠) مودَّة اليَهُود ونَصَارى نَجْران ؛ لأنَّهم كانوا أهل ثرْوَة، وكانوا يُعِينُونَهُم على مُهِمَّاتِهِم، ويُقْرِضُونَهُم.
ويقول المَنَافِقُون : إنَّما نُخَالِطُهم لأنّا نَخْشَى أن تُصِيبنَا دَائِرَةٌ قال ابن عباس - رضي الله عنهما - والزَّجَّاج(١١) : أي : نَخْشَى ألا يَتِمَّ الأمْرُ - لمحمَّد - عليه الصلاة والسلام -، فيدُور الأمْر كما كان قبل ذلك. وقيل : نَخْشَى أن يدُور الدَّهْر علينا بِمَكْرُوه من جَدْب أو قَحْط، فلا يُعْطُون المِيَرة والقَرْض.
قوله :﴿فَعَسَى اللَّهُ أن يَأتِيَ بِالفتْحِ﴾، " أن يَأتِي " في محلِّ نَصْبٍ إمَّا [ على ](١٢) الخبر ل " عسى "، وهو رأي الأخْفَش، وإمَّا على أنَّهُ مَفْعُول به، وهو رأيُ سيبوَيْه لئلاَّ يلزم الإخْبَار عن الجُثَّةِ بالحدَثِ في قولك :" عَسَى زَيْدٌ أن يَقُوم ".
وأجاز أبو البقاء أن يكون " أنْ يأتِي " في محلِّ رفعٍ على البَدَلِ من اسْمِ " عسى "، وفيه نظر.
فصل
قال المُفَسِّرُون(١٣) - رحمهم الله - : عسى من اللَّه واجِب ؛ لأنَّ الكَرِيم إذا طَمِعَ في خَيْر فعله، وهو بِمَنْزِلَةِ الوَعْدِ ؛ لتعلُّق النَّفْسِ به ورَجَائِها له، قال قتادةُ ومُقَاتِل(١٤) : فَعَسَى اللَّه أن يَأتِي بالقَضَاء الفَصْل من نَصْر مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وعلى آله وسلَّم - على من خَالَفَهُ.
وقال الكَلْبِي والسُّدِّيُّ : فتح " مَكَّةَ " (١٥)، وقال الضَّحَّاك : فتح قُرَى اليَهُود مثل خَيْبَر وفدك(١٦).
﴿أوْ أمْر مِنْ عِنْدِه﴾.
قال السُّدِّي : هي الجِزْيَة(١٧)، وقال الحَسَن : إظْهَار أمر المُنَافِقِين والأحبار بأسْمَائهم والأمر بِقَتْلِهِم(١٨)، وقيل : الخَصْبُ والسَّعَة للمُسْلِمِين، وقيل : إتْمَام أمْر محمَّد - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم -، وقيل :﴿هذا عذابٌ أليم﴾.
وقيل : إجْلاء بَنِي النَّضِير، " فَيُصْبِحُوا " أي : هؤلاء المُنَافِقِين ﴿عَلى مَا أَسَرُّوا في أنْفُسِهِم﴾ مِنْ مُوالاة اليَهُود ودسِّ الأخْبَار إليْهم " نَادِمِين " وذلك لأنهم كانوا يشكُّون في أمْرِ رسُول اللَّه - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم -، ويقولون : الظَّاهِر أنَّهم لا يتمُّ لهم أمْر، وأن الدولة والغلبَة تصير لأعْدَائه.
قوله تعالى :" فَيُصْبِحُوا " فيه وجهان :
أظهرهما : أنَّه منصوب عَطْفاً على " يأتي " المَنْصُوب ب " أنْ "، والذي يُسَوِّغُ ذلك وُجُود " الفَاء " السَّبَبِيَّة، ولولاَهَا لم يَجُزْ ذلك ؛ لأن المعطُوف(١٩) على الخبر خبر، و " أنْ يَأتِي " خبر " عَسَى "، وفيه راجعٌ عائِدٌ على اسْمِهَا.
وقوله :" فَيُصْبِحُوا " ليس فيه ضَمِيرٌ يَعُود على اسْمِهَا، فكان من حَقِّ المسألة الامْتِنَاع، لكن " الفَاء " للسببِيَّة، فجعلت الجُمْلَتَيْن كالجملة الواحِدة، وذلك جَارٍ في الصِّلة نحو :" الذي يطير فيَغْضَبُ زَيْدٌ الذُّبابُ ".
والصِّفة نحو :" مررت بِرَجُلٍ يَبْكِي فَيَضْحَكُ عَمْرو "، والخبر نحو :" زيدٌ يبكي فيضحَكُ خالد "، ولو كان العَاطِفُ غير " الفَاء " لم يجُزْ ذلك.
والثاني : أنه منْصُوب بإضْمَار " أنْ " بعد الفَاءِ في جواب التَّمَنِّي قالوا :" لأن " عَسَى " تَمَنٍّ وتَرَجٍّ في حَقّ البَشَر ".
﴿على ما أسَرُّوا﴾ متعلِّق ب " نَادِمِين "، و " نَادِمِين " خَبر " أصْبَح ".
١ ينظر: الإملاء ١/٢١٨..
٢ ينظر: المحرر الوجيز ٢/١٠٤، والبحر المحيط ٣/٥٢٠، والدر المصون ٢/٥٤٣، والشواذ (٣٩)..
٣ تقدم..
٤ ينظر: المحرر الوجيز ٢/٢٠٤..
٥ ينظر: البحر المحيط ٣/٥٢٠، والدر المصون ٢/٤٥٣..
٦ سقط في أ..
٧ ينظر: تفسير الرازي ١٢/١٥..
٨ ينظر: القرطبي ٦/١٤١، والمحرر الوجيز ٢/٢٠٥..
٩ أخرجه الطبري في "تفسيره"(٤/٦١٨) عن عطية وذكره السيوطي في "الدر"(٢/٥١٦) وزاد نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم..
١٠ سقط في أ..
١١ ينظر: تفسير البغوي ٢/٢٤..
١٢ سقط في أ..
١٣ ينظر: تفسير الرازي ١٢/١٦..
١٤ أخرجه الطبري (٢/٦٢٠) عن قتادة وذكره السيوطي في "الدر"(٢/٥١٧) وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر وأبي الشيخ عن قتادة..
١٥ أخرجه الطبري (٢/٦٢٠) عن السدي..
١٦ انظر تفسير الرازي (١٢/١٦)..
١٧ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٤/٦٢٠) وذكره السيوطي في "الدر"(٢/٥١٦) عن السدي وزاد نسبته لابن أبي حاتم وأبي الشيخ وينظر: تفسير القرطبي ٦/١٤١..
١٨ ينظر: القرطبي ٦/١٤١..
١٩ في أ: العطف..
٢ ينظر: المحرر الوجيز ٢/١٠٤، والبحر المحيط ٣/٥٢٠، والدر المصون ٢/٥٤٣، والشواذ (٣٩)..
٣ تقدم..
٤ ينظر: المحرر الوجيز ٢/٢٠٤..
٥ ينظر: البحر المحيط ٣/٥٢٠، والدر المصون ٢/٤٥٣..
٦ سقط في أ..
٧ ينظر: تفسير الرازي ١٢/١٥..
٨ ينظر: القرطبي ٦/١٤١، والمحرر الوجيز ٢/٢٠٥..
٩ أخرجه الطبري في "تفسيره"(٤/٦١٨) عن عطية وذكره السيوطي في "الدر"(٢/٥١٦) وزاد نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم..
١٠ سقط في أ..
١١ ينظر: تفسير البغوي ٢/٢٤..
١٢ سقط في أ..
١٣ ينظر: تفسير الرازي ١٢/١٦..
١٤ أخرجه الطبري (٢/٦٢٠) عن قتادة وذكره السيوطي في "الدر"(٢/٥١٧) وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر وأبي الشيخ عن قتادة..
١٥ أخرجه الطبري (٢/٦٢٠) عن السدي..
١٦ انظر تفسير الرازي (١٢/١٦)..
١٧ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٤/٦٢٠) وذكره السيوطي في "الدر"(٢/٥١٦) عن السدي وزاد نسبته لابن أبي حاتم وأبي الشيخ وينظر: تفسير القرطبي ٦/١٤١..
١٨ ينظر: القرطبي ٦/١٤١..
١٩ في أ: العطف..