معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى : فترى الذين في قلوبهم مرض }، أي : نفاق، يعني عبد الله بن أبي وأصحابه من المنافقين الذين يوالون اليهود.
قوله تعالى :﴿يسارعون فيهم﴾. في معونتهم وموالاتهم.
قوله تعالى :﴿يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة﴾، دولة، يعني : أن يدول الدهر دولته، فنحتاج إلى نصرهم إيانا، وقال ابن عباس رضي الله عنهما : معناه نخشى أن لا يتم أمر محمد فيدور الأمر علينا، وقيل : نخشى أن يدور الدهر علينا بمكروه من جدب وقحط، ولا يعطونا الميرة والقرض.
قوله تعالى :﴿فعسى الله أن يأتي بالفتح﴾، قال قتادة ومقاتل : بالقضاء الفصل من نصر محمد ﷺ على من خالفه، وقال الكلبي والسدي : فتح مكة، وقال الضحاك : فتح قرى اليهود مثل خيبر وفدك.
قوله تعالى :﴿أو أمر من عنده﴾، قيل : بإتمام أمر محمد ﷺ، وقيل : عذاب لهم، وقيل : إجلاء بني النضير.
قوله تعالى :﴿فيصبحوا﴾ يعني هؤلاء المنافقين.
قوله تعالى :﴿على ما أسروا في أنفسهم﴾، من موالاة اليهود ودس الأخبار إليهم. قوله تعالى :﴿نادمين﴾ حينئذ.
قوله تعالى :﴿يسارعون فيهم﴾. في معونتهم وموالاتهم.
قوله تعالى :﴿يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة﴾، دولة، يعني : أن يدول الدهر دولته، فنحتاج إلى نصرهم إيانا، وقال ابن عباس رضي الله عنهما : معناه نخشى أن لا يتم أمر محمد فيدور الأمر علينا، وقيل : نخشى أن يدور الدهر علينا بمكروه من جدب وقحط، ولا يعطونا الميرة والقرض.
قوله تعالى :﴿فعسى الله أن يأتي بالفتح﴾، قال قتادة ومقاتل : بالقضاء الفصل من نصر محمد ﷺ على من خالفه، وقال الكلبي والسدي : فتح مكة، وقال الضحاك : فتح قرى اليهود مثل خيبر وفدك.
قوله تعالى :﴿أو أمر من عنده﴾، قيل : بإتمام أمر محمد ﷺ، وقيل : عذاب لهم، وقيل : إجلاء بني النضير.
قوله تعالى :﴿فيصبحوا﴾ يعني هؤلاء المنافقين.
قوله تعالى :﴿على ما أسروا في أنفسهم﴾، من موالاة اليهود ودس الأخبار إليهم. قوله تعالى :﴿نادمين﴾ حينئذ.