مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَتَرَى الذين فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ نفاق ﴿يسارعون﴾ حال أو مفعول ثانٍ لاحتمال أن يكون «فترى » من رؤية العين أو القلب ﴿فِيهِمْ﴾ في معاونتهم على المسلمين وموالاتهم ﴿يَقُولُونَ﴾ أي في أنفسهم لقوله على «ما أسروا » ﴿نخشى أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ﴾ أي حادثة تدور بالحال التي يكونون عليها ﴿فَعَسَى الله أَن يَأْتِيَ بالفتح﴾ لرسول الله ﷺ على أعدائه وإظهار المسلمين ﴿أَوْ أَمْرٍ مّنْ عِندِهِ﴾ أي يؤمر النبي عليه السلام بإظهار إسرار المنافقين وقتلهم ﴿فَيُصْبِحُواْ﴾ أي المنافقون ﴿على مَا أَسَرُّواْ فِي أَنفُسِهِمْ﴾ من النفاق ﴿نادمين﴾ خبر «فيصبحوا »

تفسير هذه الآية من كتب أخرى