مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ﴾ أي دولة، والدوائر قد تدور، وهي الدولة، والدوائل تدول، ويُديل اللهُ منه، قال حُمَيد الأرقط :
﴿بِالْفَتْحِ﴾ أي بالنّصر.
| يرُدّ عنك القَدرَ المقدورَا | ودائراتِ الدَّهر أنْ تدورا |