زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ﴾ قال المفسرون : نزلت في المنافقين، ثم لهم في ذلك قولان :
أحدهما : أن اليهود والنصارى كانوا يميرون المنافقين ويقرضونهم فيُوادونهم، فلما نزلت :﴿لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء﴾ قال المنافقون : كيف نقطع مودة قوم إن أصابتنا سنة وسّعوا علينا، فنزلت هذه الآية، رواه أبو صالح عن ابن عباس. وممن قال : نزلت في المنافقين، ولم يعين : مجاهد، وقتادة.
والثاني : أنها نزلت في عبد الله بن أبي، قاله عطية العوفي.
وفي المراد بالمرض قولان :
أحدهما : أنه الشك، قاله مقاتل. والثاني : النفاق، قاله الزجاج.
وفي قوله :﴿يسارعون فيهم﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : يسارعون في موالاتهم ومناصحتهم، قاله مجاهد، وقتادة.
والثاني : في رضاهم، قاله ابن قتيبة.
والثالث : في معاونتهم على المسلمين، قاله الزجاج. وفي المراد " بالدائرة " قولان :
أحدهما : الجدب والمجاعة، قاله ابن عباس. قال ابن قتيبة : نخشى أن يدور علينا الدهر بمكروه، يعنون الجدب، فلا يبايعونا، و[ نمتار فيهم ] فلا يميرونا.
والثاني : انقلاب الدولة لليهود على المسلمين، قاله مقاتل.
وفي المراد بالفتح أربعة أقوال :
أحدها : فتح مكة، قاله ابن عباس، والسدي.
والثاني : فتح قرى اليهود، قاله الضحاك.
والثالث : نصر النبي ﷺ على من خالفه، قاله قتادة، والزجاج.
والرابع : الفرج، قاله ابن قتيبة. وفي الأمر أربعة أقوال :
أحدها : إجلاء بني النضير وأخذ أموالهم، وقتل قريظة، وسبي ذراريهم، قاله ابن السائب، ومقاتل.
والثاني : الجزية، قاله السدي.
والثالث : الخصب، قاله ابن قتيبة.
والرابع : أن يؤمر النبي ﷺ بإظهار أمر المنافقين وقتلهم، قاله الزجاج. وفيما أسروا قولان :
أحدهما : موالاتهم. والثاني : قولهم : لعل محمدا لا ينصر.
أحدهما : أن اليهود والنصارى كانوا يميرون المنافقين ويقرضونهم فيُوادونهم، فلما نزلت :﴿لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء﴾ قال المنافقون : كيف نقطع مودة قوم إن أصابتنا سنة وسّعوا علينا، فنزلت هذه الآية، رواه أبو صالح عن ابن عباس. وممن قال : نزلت في المنافقين، ولم يعين : مجاهد، وقتادة.
والثاني : أنها نزلت في عبد الله بن أبي، قاله عطية العوفي.
وفي المراد بالمرض قولان :
أحدهما : أنه الشك، قاله مقاتل. والثاني : النفاق، قاله الزجاج.
وفي قوله :﴿يسارعون فيهم﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : يسارعون في موالاتهم ومناصحتهم، قاله مجاهد، وقتادة.
والثاني : في رضاهم، قاله ابن قتيبة.
والثالث : في معاونتهم على المسلمين، قاله الزجاج. وفي المراد " بالدائرة " قولان :
أحدهما : الجدب والمجاعة، قاله ابن عباس. قال ابن قتيبة : نخشى أن يدور علينا الدهر بمكروه، يعنون الجدب، فلا يبايعونا، و[ نمتار فيهم ] فلا يميرونا.
والثاني : انقلاب الدولة لليهود على المسلمين، قاله مقاتل.
وفي المراد بالفتح أربعة أقوال :
أحدها : فتح مكة، قاله ابن عباس، والسدي.
والثاني : فتح قرى اليهود، قاله الضحاك.
والثالث : نصر النبي ﷺ على من خالفه، قاله قتادة، والزجاج.
والرابع : الفرج، قاله ابن قتيبة. وفي الأمر أربعة أقوال :
أحدها : إجلاء بني النضير وأخذ أموالهم، وقتل قريظة، وسبي ذراريهم، قاله ابن السائب، ومقاتل.
والثاني : الجزية، قاله السدي.
والثالث : الخصب، قاله ابن قتيبة.
والرابع : أن يؤمر النبي ﷺ بإظهار أمر المنافقين وقتلهم، قاله الزجاج. وفيما أسروا قولان :
أحدهما : موالاتهم. والثاني : قولهم : لعل محمدا لا ينصر.