الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿فترى الذين في قلوبهم مرض﴾ يعني عبد الله بن أبي وأصحابه ﴿يسارعون فيهم﴾ في مودة أهل الكتاب ومعاونتهم على المسلمين بإلقاء أخبارهم إليهم﴿يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة﴾ أي يدور الأمر عن حاله التي يكون عليها يعنون الجدب فتنقطع عنا الميرة والقرض ﴿فعسى الله أن يأتي بالفتح﴾ يعني لمحمد على جميع من خالفه ﴿أو أمر من عنده﴾ بقتل المنافقين وهتك سترهم ﴿فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم﴾ يعني أهل النفاق على ما أضمروا من ولاية اليهود ودس الأخبار إليهم ﴿نادمين﴾