تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا ْ﴾ متعجبين من حال هؤلاء الذين في قلوبهم مرض :﴿أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ ْ﴾ أي : حلفوا وأكدوا حلفهم، وغلظوه بأنواع التأكيدات : إنهم لمعكم في الإيمان، وما يلزمه من النصرة والمحبة والموالاة، ظهر ما أضمروه، وتبين ما أسروه، وصار كيدهم الذي كادوه، وظنهم الذي ظنوه بالإسلام وأهله -باطلا، فبطل كيدهم وبطلت ﴿أَعْمَالُهُمْ ْ﴾ في الدنيا ﴿فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ ْ﴾ حيث فاتهم مقصودهم، وحضرهم الشقاء والعذاب.