اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
لمَّا نَهَى عن مُوالاةِ الكُفَّار في الآيَات المُتقدِّمة بيَّن هاهُنَا من يجب مُوالاته.
قوله ﴿إِنَّما وَلِيُّكم اللَّه﴾ مُبْتَدأ وخبر.
و " رَسُولُه " و " الَّذين " عَطْف على الخبر.
قال الزَّمَخْشَرِي(١) : قد ذُكِرَتْ جماعةُ فهلاَّ قيل :" إنَّما أوْلِياؤُكم " ؟
وأجاب أنَّ الولاية بِطَرِيق الأصَالَة للَّه - تعالى - ثم نظم في سلك إثْباتها لِرَسُوله وللمُؤمِنين، ولَوْ جِيءَ به جَمْعاً، فقيل :" إنَّما أوْلِيَاؤُكم " لم يكن في الكلام أصْل وتبع.
قال شهاب الدِّين(٢) : ويحتمل وَجْهاً آخر، وهو أن " وَلي " بِزِنَةِ " فَعِيل "، و " فَعِيل " قد نصَّ عليه أهْلُ اللِّسَان أنَّهُ يقع لِلْواحد والاثْنَين والجماعة تَذْكيراً وتَأنِيثاً بلفظ واحدٍ، يُقَال :" الزَّيْدُون صَدِيق " و " هِنْد صَدِيق "، وهذا مِثْله غاية ما فِيهِ أنَّهُ مقدَّم في التَّرْكِيب، وقد أجَابَ الزَّمَخْشَري وغَيْره في قوله تعالى :﴿وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ﴾ [هود: ٨٩] وذكر وَجْهَ ذلك، وهو شَبَهُهُ بالمصادر، وسَيَأتِي تحقِيقُه - إن شَاء اللَّه تعالى -.
وقرأ ابُن(٣) مسعُود :" إنَّما مولاكم الله "، وهي تَفْسِير لا قِرَاءة.
روى ابن عباس - رضي الله عنهما - أنَّها نَزَلت في عُبَادَة بن الصَّامِت - رضي الله عنه - وعبد الله بن أبيِّ ابن سلُول - لَعَنَهُ اللَّه -، حين تَبَرأ عُبَادة من اليَهُود وقال : أتوَلَّى الله ورسوله والذين آمَنُوا، فنزل فِيهِم من قوله تعالى :﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ﴾ [المائدة: ٥١]، إلى قوله تعالى :﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ﴾ يَعْني : عُبَادة بن الصَّامِت وأصْحَاب رسُول الله - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم -، وقال جَابِر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : جاء عَبْدُ الله بن سلام - رضي الله عنه - إلى رسول الله - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم - فقال : يا رسول الله :" إن قَوْمنا قُرْيَظَة والنَّضِير قد هَجَرُونا وفَارَقُونا وأقْسَمُوا ألاَّ يُجَالِسُونا " فنزلت هذه الآية الكريمة، فَقَرأهَا عليه رسول الله - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم - فقال : يا رسول الله رَضِينا باللَّه وبرسُوله وبالمُؤمنين أوْلياء(٤)، وعلى هذا التَّأويل أراد بقوله - تعالى - :" وَهُمْ رَاكِعُون " صلاة التَّطَوُّع باللَّيْل والنَّهَار.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما - والسُّديُّ - رحمه الله - : قوله تعالى :﴿وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾، أراد به على بن أبي طالب - رضي الله عنه - مرَّ به سَائِلٌ وهو رَاكِعٌ في المَسْجِد فأعطاه خاتمه(٥)، وقال جُوَيْبِر عن الضَّحَّاك في قوله تعالى :﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ﴾ [ قال : هم المُؤمِنُون بعضهم أوْلِيَاء بعض، وقال أبو جعفر محمد بن علي البَاقِر :﴿إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا﴾ نزلت ](٦) في المُؤمنين، فقيل له : إن ناساً يقولون : إنَّها نزلت في عَلِيٍّ - رضي الله تعالى عنه - قال : هو من المُؤمنين(٧).
قوله تعالى :﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ﴾ فيه خَمْسَة أوْجُه :
أحدها : أنَّهُ مَرْفُوع على الوَصْف، لقوله تعالى :" الَّذِين آمَنُوا ".
وصف المؤمنين بإقام الصلاة، وإيتاء الزَّكاة، وذكر هَاتَيْن العبادَتيْن دون سَائِر فُروع الإيمان ؛ لأنَّهما أفْضَلُهُمَا.
الثاني : أنَّه مرفوع على البَدَل من " الَّذِين آمَنُوا ".
الثالث : أنه خَبَرُ مُبْتَدأ مَحْذُوف، أي : هُمُ الذين.
الرابع : أنه عَطْف بَيَان لما قبله ؛ فإنَّ كل ما جاز أنْ يَكُون بدلاً جاز أن يكون بَيَاناً، إلا فيما اسْتُثْنِيَ كما تقدَّم.
الخامس : أنه مَنْصُوب بإضمار فِعْل، وهذا الوجه والَّذِي قَبْله من باب القَطْعِ عن التَّبِعيَّة.
قال أبو حيَّان(٨) - بعد أن نَقَل عن الزَّمَخْشَرِي وَجْهَي البدل، وإضمار المُبْتَدأ فقط - :" ولا أدْرِي ما الَّذِي مَنَعَهُ من الصِّفة، إذ هو المُتَبَادَرُ إلى الذِّهن، ولأنَّ المُبْدَلَ منه على نِيَّةِ الطَّرْح ؛ وهو لا يصحُّ هنا ؛ لأنَّه هو الوَصْف المترتِّبُ عليه صحّة ما بعده من الأوْصَاف ".
قال شهاب الدِّين(٩) : لا نسلِّم أنَّ المتَبَادر إلى الذِّهْنِ الوَصْف، بل البَدَل هو المُتبَادر، وأيضاً فإن الوَصْف بالموصول على خِلاف الأصْل ؛ لأنَّه مؤوَّل بالمُشْتَقِّ وليس بمُشْتَقٍّ، ولا نُسلِّم أن المُبْدَل مِنْه على نِيَّة الطَّرْح، وهو المَنْقُول عن سِيبوَيْه(١٠).
قوله :" وَهُمْ رَاكِعُون " في هذه الجُمْلَة وجهان :
أظهرهما : أنَّها معطوفة على ما قَبْلَها من الجُمَلِ، فتكون صِلَةً للمْوصُول، وجاء بهذه الجملة اسميَّةً دون ما قَبْلَها، فلم يَقُلْ :" يَرْكَعُون " اهتماماً بهذا الوَصْف، لأنَّه أظهر أرْكَان الصلاة.
والثاني : أنَّها " واو " الحال، وصاحبُها هو واو " يُؤتُون ".
والمراد بالرُّكُوع الخُضُوع أي : يُؤتُون الصَّدَقة، وهم مُتُواضِعُون للفُقَراء الَّذين يتصَدَّقُون عليهم.
ويجُوز أن يُراد به الرُّكُوع حَقِيقةً ؛ كما تقدَّم عن عَلِيّ - رضي الله عنه -.
وقال أبو مُسلمِ(١١) : المراد من الرُّكوع : الخُضُوع، أي : يُصَلُّون ويَركَعُون وهم مُنْقَادُون خَاضِعُون لجميع أوَامِرِ اللَّه ونواهيه.
قوله ﴿إِنَّما وَلِيُّكم اللَّه﴾ مُبْتَدأ وخبر.
و " رَسُولُه " و " الَّذين " عَطْف على الخبر.
قال الزَّمَخْشَرِي(١) : قد ذُكِرَتْ جماعةُ فهلاَّ قيل :" إنَّما أوْلِياؤُكم " ؟
وأجاب أنَّ الولاية بِطَرِيق الأصَالَة للَّه - تعالى - ثم نظم في سلك إثْباتها لِرَسُوله وللمُؤمِنين، ولَوْ جِيءَ به جَمْعاً، فقيل :" إنَّما أوْلِيَاؤُكم " لم يكن في الكلام أصْل وتبع.
قال شهاب الدِّين(٢) : ويحتمل وَجْهاً آخر، وهو أن " وَلي " بِزِنَةِ " فَعِيل "، و " فَعِيل " قد نصَّ عليه أهْلُ اللِّسَان أنَّهُ يقع لِلْواحد والاثْنَين والجماعة تَذْكيراً وتَأنِيثاً بلفظ واحدٍ، يُقَال :" الزَّيْدُون صَدِيق " و " هِنْد صَدِيق "، وهذا مِثْله غاية ما فِيهِ أنَّهُ مقدَّم في التَّرْكِيب، وقد أجَابَ الزَّمَخْشَري وغَيْره في قوله تعالى :﴿وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ﴾ [هود: ٨٩] وذكر وَجْهَ ذلك، وهو شَبَهُهُ بالمصادر، وسَيَأتِي تحقِيقُه - إن شَاء اللَّه تعالى -.
وقرأ ابُن(٣) مسعُود :" إنَّما مولاكم الله "، وهي تَفْسِير لا قِرَاءة.
فصل في سبب نزول الآية
روى ابن عباس - رضي الله عنهما - أنَّها نَزَلت في عُبَادَة بن الصَّامِت - رضي الله عنه - وعبد الله بن أبيِّ ابن سلُول - لَعَنَهُ اللَّه -، حين تَبَرأ عُبَادة من اليَهُود وقال : أتوَلَّى الله ورسوله والذين آمَنُوا، فنزل فِيهِم من قوله تعالى :﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ﴾ [المائدة: ٥١]، إلى قوله تعالى :﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ﴾ يَعْني : عُبَادة بن الصَّامِت وأصْحَاب رسُول الله - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم -، وقال جَابِر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : جاء عَبْدُ الله بن سلام - رضي الله عنه - إلى رسول الله - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم - فقال : يا رسول الله :" إن قَوْمنا قُرْيَظَة والنَّضِير قد هَجَرُونا وفَارَقُونا وأقْسَمُوا ألاَّ يُجَالِسُونا " فنزلت هذه الآية الكريمة، فَقَرأهَا عليه رسول الله - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم - فقال : يا رسول الله رَضِينا باللَّه وبرسُوله وبالمُؤمنين أوْلياء(٤)، وعلى هذا التَّأويل أراد بقوله - تعالى - :" وَهُمْ رَاكِعُون " صلاة التَّطَوُّع باللَّيْل والنَّهَار.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما - والسُّديُّ - رحمه الله - : قوله تعالى :﴿وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾، أراد به على بن أبي طالب - رضي الله عنه - مرَّ به سَائِلٌ وهو رَاكِعٌ في المَسْجِد فأعطاه خاتمه(٥)، وقال جُوَيْبِر عن الضَّحَّاك في قوله تعالى :﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ﴾ [ قال : هم المُؤمِنُون بعضهم أوْلِيَاء بعض، وقال أبو جعفر محمد بن علي البَاقِر :﴿إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا﴾ نزلت ](٦) في المُؤمنين، فقيل له : إن ناساً يقولون : إنَّها نزلت في عَلِيٍّ - رضي الله تعالى عنه - قال : هو من المُؤمنين(٧).
قوله تعالى :﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ﴾ فيه خَمْسَة أوْجُه :
أحدها : أنَّهُ مَرْفُوع على الوَصْف، لقوله تعالى :" الَّذِين آمَنُوا ".
وصف المؤمنين بإقام الصلاة، وإيتاء الزَّكاة، وذكر هَاتَيْن العبادَتيْن دون سَائِر فُروع الإيمان ؛ لأنَّهما أفْضَلُهُمَا.
الثاني : أنَّه مرفوع على البَدَل من " الَّذِين آمَنُوا ".
الثالث : أنه خَبَرُ مُبْتَدأ مَحْذُوف، أي : هُمُ الذين.
الرابع : أنه عَطْف بَيَان لما قبله ؛ فإنَّ كل ما جاز أنْ يَكُون بدلاً جاز أن يكون بَيَاناً، إلا فيما اسْتُثْنِيَ كما تقدَّم.
الخامس : أنه مَنْصُوب بإضمار فِعْل، وهذا الوجه والَّذِي قَبْله من باب القَطْعِ عن التَّبِعيَّة.
قال أبو حيَّان(٨) - بعد أن نَقَل عن الزَّمَخْشَرِي وَجْهَي البدل، وإضمار المُبْتَدأ فقط - :" ولا أدْرِي ما الَّذِي مَنَعَهُ من الصِّفة، إذ هو المُتَبَادَرُ إلى الذِّهن، ولأنَّ المُبْدَلَ منه على نِيَّةِ الطَّرْح ؛ وهو لا يصحُّ هنا ؛ لأنَّه هو الوَصْف المترتِّبُ عليه صحّة ما بعده من الأوْصَاف ".
قال شهاب الدِّين(٩) : لا نسلِّم أنَّ المتَبَادر إلى الذِّهْنِ الوَصْف، بل البَدَل هو المُتبَادر، وأيضاً فإن الوَصْف بالموصول على خِلاف الأصْل ؛ لأنَّه مؤوَّل بالمُشْتَقِّ وليس بمُشْتَقٍّ، ولا نُسلِّم أن المُبْدَل مِنْه على نِيَّة الطَّرْح، وهو المَنْقُول عن سِيبوَيْه(١٠).
قوله :" وَهُمْ رَاكِعُون " في هذه الجُمْلَة وجهان :
أظهرهما : أنَّها معطوفة على ما قَبْلَها من الجُمَلِ، فتكون صِلَةً للمْوصُول، وجاء بهذه الجملة اسميَّةً دون ما قَبْلَها، فلم يَقُلْ :" يَرْكَعُون " اهتماماً بهذا الوَصْف، لأنَّه أظهر أرْكَان الصلاة.
والثاني : أنَّها " واو " الحال، وصاحبُها هو واو " يُؤتُون ".
والمراد بالرُّكُوع الخُضُوع أي : يُؤتُون الصَّدَقة، وهم مُتُواضِعُون للفُقَراء الَّذين يتصَدَّقُون عليهم.
ويجُوز أن يُراد به الرُّكُوع حَقِيقةً ؛ كما تقدَّم عن عَلِيّ - رضي الله عنه -.
وقال أبو مُسلمِ(١١) : المراد من الرُّكوع : الخُضُوع، أي : يُصَلُّون ويَركَعُون وهم مُنْقَادُون خَاضِعُون لجميع أوَامِرِ اللَّه ونواهيه.
١ ينظر: الكشاف ١/٦٤٨..
٢ ينظر: الدر المصون ٢/٥٥١..
٣ ينظر: المحرر الوجيز ٢/٢٠٨، والبحر المحيط ٣/٥٢٥، والدر المصون ٢/٥٥١..
٤ أخرجه السيوطي في "الدر المنثور" (٢/٥٢٠) وعزاه لابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس..
٥ أخرجه الطبري في "تفسيره"(٤/٦٢٨-٦٢٩) عن ابن عباس والسدي ومجاهد.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور"(٢/٥١٩) عن ابن عباس وزاد نسبته لعبد الرزاق وعبد بن حميد وأبي الشيخ وابن مردويه.
وعزاه أيضا للخطيب في "المتفق والمتفرق" عن ابن عباس.
وأخرجه الطبراني في الأوسط كما في "مجمع الزوائد"(٧/٢٠) عن عمار بن ياسر وقال الهيثمي: وفيه من لا أعرفهم.
وأخرجه أبو الشيخ وابن مردويه عن علي كما في الدر المنثور" (٢/٥١٩).
وذكره السيوطي في "الدر" عن سلمة بن كهيل (٢/٥٢٠) وعزاه لابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن عساكر بلفظ: تصدق علي بخاتمه وهو راكع..
٦ سقط في أ..
٧ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٤/٦٢٨-٦٢٩) عن أبي جعفر..
٨ ينظر: البحر المحيط ٣/٥٢٥..
٩ ينظر: الدر المصون ٢/٥٥١..
١٠ ينظر: الكتاب ١/٣٧٢..
١١ ينظر: تفسير الرازي ١٢/٢٣..
٢ ينظر: الدر المصون ٢/٥٥١..
٣ ينظر: المحرر الوجيز ٢/٢٠٨، والبحر المحيط ٣/٥٢٥، والدر المصون ٢/٥٥١..
٤ أخرجه السيوطي في "الدر المنثور" (٢/٥٢٠) وعزاه لابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس..
٥ أخرجه الطبري في "تفسيره"(٤/٦٢٨-٦٢٩) عن ابن عباس والسدي ومجاهد.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور"(٢/٥١٩) عن ابن عباس وزاد نسبته لعبد الرزاق وعبد بن حميد وأبي الشيخ وابن مردويه.
وعزاه أيضا للخطيب في "المتفق والمتفرق" عن ابن عباس.
وأخرجه الطبراني في الأوسط كما في "مجمع الزوائد"(٧/٢٠) عن عمار بن ياسر وقال الهيثمي: وفيه من لا أعرفهم.
وأخرجه أبو الشيخ وابن مردويه عن علي كما في الدر المنثور" (٢/٥١٩).
وذكره السيوطي في "الدر" عن سلمة بن كهيل (٢/٥٢٠) وعزاه لابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن عساكر بلفظ: تصدق علي بخاتمه وهو راكع..
٦ سقط في أ..
٧ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٤/٦٢٨-٦٢٩) عن أبي جعفر..
٨ ينظر: البحر المحيط ٣/٥٢٥..
٩ ينظر: الدر المصون ٢/٥٥١..
١٠ ينظر: الكتاب ١/٣٧٢..
١١ ينظر: تفسير الرازي ١٢/٢٣..