الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ﴾: أي أصالةً.
﴿وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾: أي: تبعا، ولذا لم يقل: أولياؤكم.
﴿ٱلَّذِينَ﴾: بدل.
﴿يُقِيمُونَ ٱلصَّلٰوةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾: كعلي -رضي الله عنه-، إذ طرح خاتمه للسائل في الصلاة، وليس المراد إمامته كما ظهر من سَوْقه بإزاء منع موالاة الكفار، والاتيان بالجمع، ودل على جواز الفعل القليل في الصلاة، وأن صدقة التطوع زكاة.
﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾: باتخاذهم أولياء.
﴿فَإِنَّ حِزْبَ ٱللَّهِ﴾: أي فهم.
﴿هُمُ ٱلْغَالِبُونَ﴾ بالحجّة دائماً.
﴿وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾: أي: تبعا، ولذا لم يقل: أولياؤكم.
﴿ٱلَّذِينَ﴾: بدل.
﴿يُقِيمُونَ ٱلصَّلٰوةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾: كعلي -رضي الله عنه-، إذ طرح خاتمه للسائل في الصلاة، وليس المراد إمامته كما ظهر من سَوْقه بإزاء منع موالاة الكفار، والاتيان بالجمع، ودل على جواز الفعل القليل في الصلاة، وأن صدقة التطوع زكاة.
﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾: باتخاذهم أولياء.
﴿فَإِنَّ حِزْبَ ٱللَّهِ﴾: أي فهم.
﴿هُمُ ٱلْغَالِبُونَ﴾ بالحجّة دائماً.