السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا﴾ وإنما قال : وليكم ولم يقل : أولياؤكم للتنبيه على أنّ الولاية لله على الأصالة، ولرسوله وللمؤمنين على التبع إذ التقدير : إنما وليكم الله وكذا رسوله والمؤمنون. ولو قيل : إنما أولياؤكم الله ورسوله والذين آمنوا لم يكن في الكلام أصل وتبع ثم وصف المؤمنين بقوله تعالى :﴿الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون﴾ أي : متخشعون في صلاتهم وزكاتهم وقيل : يصلون صلاة التطوع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى