تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
الولي : الناصر.
راكعون : خاضعون.
يتولّ الله ورسوله : يتخذهما أولياء وناصرين.
إنما ولايتكم أيها المؤمنون، لله ورسوله، فلا ناصر ينصركم غيره، ورسوله، والمؤمنون الصادقون الذين يقيمون الصلاة ويحسنون أداءها، ويؤدون الزكاة وهم خاضعون.
قال الزمخشري في : الأساس «العربُ تسمِّي من آمن بالله ولم يعبد الأوثان، راكعاً ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى