التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿إنما وليكم الله﴾ ذكر الولي بلفظ المفرد إفرادا لله تعالى بهما ثم عطف على اسمه تعالى الرسول عليه الصلاة والسلام والمؤمنين على سبيل التبع، ولو قال إنما أولياؤكم لم يكن في الكلام أصل وتبع.
﴿وهم راكعون﴾ قيل : نزلت في علي بن أبي طالب رضي الله عنه فإنه سأله سائل وهو راكع في الصلاة، فأعطاه خاتمه، وقيل : هي عامة، وذكر الركوع بعد الصلاة لأنه من أشرف أعمالها، فالواو على القول الأول واو الحال، وعلى الثاني للعطف.
﴿وهم راكعون﴾ قيل : نزلت في علي بن أبي طالب رضي الله عنه فإنه سأله سائل وهو راكع في الصلاة، فأعطاه خاتمه، وقيل : هي عامة، وذكر الركوع بعد الصلاة لأنه من أشرف أعمالها، فالواو على القول الأول واو الحال، وعلى الثاني للعطف.