النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا. . .﴾ الآية، وفي هذه الآية قولان :
أحدهما : أنها نزلت في عبد الله بن سلام ومن أسلم معه من أصحابه حين شكوا إلى رسول الله ﷺ ما أظهره اليهود من عداوتهم لهم، قاله الكلبي.
والثاني : أنها نزلت في عُبادة بن الصامت حين تبرأ من حلف اليهود وقال : أتولى الله ورسوله.
وفي قوله تعالى :﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ قولان :
أحدهما : أنه علي، تصدق وهو راكع، قاله مجاهد.
والثاني : أنها عامة في جميع المؤمنين، قاله الحسن، والسدي.
وفي قوله :﴿وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ ثلاثة أوجه :
أحدها : أنهم فعلوا ذلك في ركوعهم.
والثاني : أنها نزلت فيهم وهم في ركوعهم.
والثالث : أنه أراد بالركوع التنفل، وبإقامة الصلاة الفرض من قولهم فلان يركع إذا انتفل بالصلاة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى