تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
قوله سبحانه :﴿يا أيها الذين آمنوا﴾، يعني المنافقين الذين أقروا باللسان وليس الإيمان في قلوبهم.
﴿لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم﴾ الإسلام ﴿هزوا ولعبا﴾، يعني استهزاء وباطلا، وذلك أن المنافقين كانوا يوالون اليهود فيتخذونهم أولياء، قال :﴿من الذين أوتوا الكتاب﴾، يعني اليهود.
﴿من قبلكم﴾، لأنهم أعطوا التوراة قبل أمة محمد صلى الله عليه وسلم، يقول : لا تتخذوهم أولياء.
﴿و﴾ لا تتخذوا ﴿والكفار أولياء﴾، يعني كفار اليهود ومشركي العرب، ثم حذرهم، فقال :﴿واتقوا الله إن كنتم مؤمنين﴾، يعني إن كنتم مصدقين، فلا تتخذوهم أولياء، يعني كفار العرب، حين قال عبد الله بن أبي، وعبد الله بن نتيل، وأبو لبابة، وغيرهم من اليهود : لئن أخرجتم لنخرجن معكم، حين كتبوا إليهم.
﴿لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم﴾ الإسلام ﴿هزوا ولعبا﴾، يعني استهزاء وباطلا، وذلك أن المنافقين كانوا يوالون اليهود فيتخذونهم أولياء، قال :﴿من الذين أوتوا الكتاب﴾، يعني اليهود.
﴿من قبلكم﴾، لأنهم أعطوا التوراة قبل أمة محمد صلى الله عليه وسلم، يقول : لا تتخذوهم أولياء.
﴿و﴾ لا تتخذوا ﴿والكفار أولياء﴾، يعني كفار اليهود ومشركي العرب، ثم حذرهم، فقال :﴿واتقوا الله إن كنتم مؤمنين﴾، يعني إن كنتم مصدقين، فلا تتخذوهم أولياء، يعني كفار العرب، حين قال عبد الله بن أبي، وعبد الله بن نتيل، وأبو لبابة، وغيرهم من اليهود : لئن أخرجتم لنخرجن معكم، حين كتبوا إليهم.