تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
( وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا ) هذا بيان لاتخاذهم الدين هزوا في الآية الأولى ( ذلك بأنهم قوم لا يعقلون ).
و( في ) (١) الحكايات : أن واحدا من المنافقين يقال له : ضمرة، سمع المؤذن يؤذن، فقال : حرق الله الكاذب ؛ فجاءه خادمه بسراج في بعض تلك الليالي، فوقعت شرارة من السراج، ولم ( يشعر ) (٢) به، فاحترق هو وما في البيت.
و( في ) (١) الحكايات : أن واحدا من المنافقين يقال له : ضمرة، سمع المؤذن يؤذن، فقال : حرق الله الكاذب ؛ فجاءه خادمه بسراج في بعض تلك الليالي، فوقعت شرارة من السراج، ولم ( يشعر ) (٢) به، فاحترق هو وما في البيت.
١ - ليست في "ك"..
٢ - في "ك": يعلم..
٢ - في "ك": يعلم..