البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
وكيف توالون من يستهزئ بدينكم، ﴿وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوًا ولعبًا﴾، رُوِي أن نصرانيًا بالمدينة كان إذا سمع المؤذن يقول : أشهد أن محمدًا رسول الله، قال : أحرق الله الكاذب. فدخل خادمه ذات ليلة بنار، وأهله نيام، فطارت شرارة في البيت، فأحرقته وأهله ). وفي الآية دلالة على مشروعية الأذان من القرآن. ثم قال تعالى :﴿ذلك بأنهم قوم لا يعقلون﴾ ؛ فإن السفه يؤدي إلى الجهل بالحق والهُزء به، والعقل يقتضي المنع من الجهل والإقرارَ بالحق وتعظيمه. والله تعالى أعلم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : قد حذّر الحقّ جلّ جلاله من صحبة الأشرار، ويفهم منه الترغيب في موالاة الأخيار، وهم الصوفية الأبرار، ففي صحبتهم سر كبير وخير كثير، ولابن عباد رضي الله عنه في نظم الحكم :
وفي الحكم :" لا تصحب من لا ينهضك حاله، ولا يدلك على الله مقاله ". وبالله التوفيق.
الإشارة : قد حذّر الحقّ جلّ جلاله من صحبة الأشرار، ويفهم منه الترغيب في موالاة الأخيار، وهم الصوفية الأبرار، ففي صحبتهم سر كبير وخير كثير، ولابن عباد رضي الله عنه في نظم الحكم :
وفي الحكم :" لا تصحب من لا ينهضك حاله، ولا يدلك على الله مقاله ". وبالله التوفيق.
| إنَّ التَّواخي فضلُه لا يُنكَر | وإن خلا مِن شرطِهِ لا يُشكَر |
| والشرطُ فِيه أن تُوَاخِي العَارفا | عن الحظوظ واللحُوظ صَارِفَا |
| مقَالُه وَحَالهُ سِيّان | مَا دَعَونَا إلاَّ إلىَ الرحمان |
| أنوارُه دائِمَة السِّرَايَة | فِيكَ وقد حَفَّت به الرِّعَايه |
الإشارة : قد حذّر الحقّ جلّ جلاله من صحبة الأشرار، ويفهم منه الترغيب في موالاة الأخيار، وهم الصوفية الأبرار، ففي صحبتهم سر كبير وخير كثير، ولابن عباد رضي الله عنه في نظم الحكم :
| إنَّ التَّواخي فضلُه لا يُنكَر | وإن خلا مِن شرطِهِ لا يُشكَر |
| والشرطُ فِيه أن تُوَاخِي العَارفا | عن الحظوظ واللحُوظ صَارِفَا |
| مقَالُه وَحَالهُ سِيّان | مَا دَعَونَا إلاَّ إلىَ الرحمان |
| أنوارُه دائِمَة السِّرَايَة | فِيكَ وقد حَفَّت به الرِّعَايه |