أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا﴾ أي اتخذوا الصلاة، أو المنادة وفيه دليل على أن الأذان مشروع للصلاة. روي : أن نصرانيا بالمدينة كان إذا سمع المؤذن يقول أشهد أن محمدا رسول الله، قال أحرق الله الكاذب، فدخل خادمه ذات ليلة بنار وأهله نيام فتطاير شررها في البيت فأحرقه وأهله. ﴿ذلك بأنهم قوم لا يعقلون﴾ فإن السفه يؤدي إلى الجهل بالحق والهزؤ به، والعقل يمنع منه.