النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَتَرَى كَثِيراً مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ﴾ يريد بالإِثم معصية الله تعالى.
﴿وَالْعُدْوَانِ﴾ أي ظلم الناس.
﴿وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ﴾ فيه تأويلان : أحدهما : الرُّشا.
والثاني : الربا.
﴿لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الْرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمْ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ﴾ أي لبئس صنيع الربانيين والأحبار إذ لم ينهوهم، قال ابن عباس والضحاك : ما في القرآن آية أشد توبيخاً للعلماء من هذه الآية، وكان ابن عباس يقرؤها :﴿لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾
وقوله :﴿لَوْلاَ﴾ بمعنى هلا.
والربانيون : هم علماء الإِنجيل، والإحبار : هم علماء التوراة.
﴿وَالْعُدْوَانِ﴾ أي ظلم الناس.
﴿وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ﴾ فيه تأويلان : أحدهما : الرُّشا.
والثاني : الربا.
﴿لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الْرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمْ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ﴾ أي لبئس صنيع الربانيين والأحبار إذ لم ينهوهم، قال ابن عباس والضحاك : ما في القرآن آية أشد توبيخاً للعلماء من هذه الآية، وكان ابن عباس يقرؤها :﴿لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾
وقوله :﴿لَوْلاَ﴾ بمعنى هلا.
والربانيون : هم علماء الإِنجيل، والإحبار : هم علماء التوراة.