تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا﴾ آية
حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ثنا محمد بن عمرو زنيج ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق حدثني محمد بن أبي محمد قالوا : أتى رسول الله ﷺ أبو ياسر بن اخضب، ونافع بن أبي نافع، وعازر وخالد وزيد وازداد بن أبي ازاد واشيع فقالوا : عمن تؤمن به من الرسل. فقال النبي ﷺ : نؤمن بالله وما أنزل إلينا، وما أنزل إلى إبراهيم وإسحاق ويعقوب والأسباط، وما أوتى موسى وعيسى، وما أوتى النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم. فلما ذكر عيسى بن مريم جحدوا نبوته وقالوا : لا نؤمن بعيسى ولا بمن امن به، فأنزل الله فيهم :﴿قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وإن أكثركم فاسقون﴾.
حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ثنا محمد بن عمرو زنيج ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق حدثني محمد بن أبي محمد قالوا : أتى رسول الله ﷺ أبو ياسر بن اخضب، ونافع بن أبي نافع، وعازر وخالد وزيد وازداد بن أبي ازاد واشيع فقالوا : عمن تؤمن به من الرسل. فقال النبي ﷺ : نؤمن بالله وما أنزل إلينا، وما أنزل إلى إبراهيم وإسحاق ويعقوب والأسباط، وما أوتى موسى وعيسى، وما أوتى النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم. فلما ذكر عيسى بن مريم جحدوا نبوته وقالوا : لا نؤمن بعيسى ولا بمن امن به، فأنزل الله فيهم :﴿قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وإن أكثركم فاسقون﴾.