تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون﴾، قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم أبو ياسر، وحيي بن أخطب، ونافع بن أبي نافع، وعازر بن أبي عازر، وخالد وزيد ابنا عمرو، وأزر بن أبي أزر، وأشيع، فسألوه عن من يؤمن به من الرسل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"نؤمن ﴿بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون﴾" ( البقرة : ١٣٦ )، فلما ذكر عيسى ابن مريم جحدوا نبوته صلى الله عليه وسلم، وقالوا : لا نؤمن بعيسى ولا بمن آمن به، فأنزل الله عز وجل هذه الآية :﴿قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله﴾، يعني صدقنا بالله بأنه واحد لا شريك له.
﴿و﴾ صدقنا ب ﴿ما أنزل إلينا﴾، يعني قرآن محمد صلى الله عليه وسلم.
﴿و﴾ صدقنا ب ﴿وما أنزل من قبل﴾ قرآن محمد صلى الله عليه وسلم، الكتب التي أنزلها الله عز وجل على الأنبياء، عليهم السلام.
﴿وأن أكثركم فاسقون﴾، يعني عصاة.
﴿و﴾ صدقنا ب ﴿ما أنزل إلينا﴾، يعني قرآن محمد صلى الله عليه وسلم.
﴿و﴾ صدقنا ب ﴿وما أنزل من قبل﴾ قرآن محمد صلى الله عليه وسلم، الكتب التي أنزلها الله عز وجل على الأنبياء، عليهم السلام.
﴿وأن أكثركم فاسقون﴾، يعني عصاة.