الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿يَـٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَ﴾: لا.
﴿ٱلْكُفَّارَ أَوْلِيَآءَ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك موالاتهم.
﴿إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى ٱلصَّلٰوةِ ٱتَّخَذُوهَا﴾: الصلاة أو المناداة.
﴿هُزُواً وَلَعِباً﴾: فيه دليل لمشروعية الأذان ﴿ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ﴾: إذ العقل يمنعُ الاستهزاء بمعقول مشروع.
﴿قُلْ يَـٰأَهْلَ ٱلْكِتَابِ هَلْ﴾: لا.
﴿تَنقِمُونَ﴾: تنكرون.
﴿مِنَّآ إِلاَّ أَنْ آمَنَّا﴾: أي: إيماننا.
﴿بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ﴾: بأن.
﴿أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ * قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِّن ذٰلِكَ﴾: الأيمان المتقَوّم ﴿مَثُوبَةً﴾: جزاءً، سمَّاه مَثوبة تهكُّماً.
﴿عِندَ ٱللَّهِ﴾: دين.
﴿مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ﴾: بتحريفه.
﴿وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ﴾: كشأن أهل السبت ﴿وَٱلْخَنَازِيرَ﴾ كشيوخهم ﴿وَ﴾ دين.
﴿عَبَدَ ٱلطَّاغُوتَ﴾: أي: العجل، أو: عَبَد كَخَدم أي: جمع عابد فتقديره: ودين من عَبَدَ الطاغوت.
﴿أُوْلَـٰئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً﴾: لأن مكانهم سقر.
﴿وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ﴾: والمراد: التَفَضيل مُطلقاً كما مرَّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى