لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
ما لنا عندكم عيبٌ إلا أننا تحققنا أننا محو في الله وأنَّ الكائنات حاصلة بالله ولا نتقفى أثراً سوى لله في الله، وهذا - واللهِ - عيبٌ زائلٌ، ونقصٌ ليس له - في التحقيق - حاصل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى