بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
وقوله تعالى :
﴿قُلْ يَا أهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا﴾ يقول : ما تطعنون فينا وتعيبوننا، ﴿إلا أن آمنا بالله﴾ أي سوى أنا قد آمنا بالله وآمنا ب ﴿وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا﴾ يعني : من القرآن، ﴿وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ﴾ القرآن يعني : التوراة والإنجيل، ﴿وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسقون﴾ يعني : لم تؤمنوا لفسقكم، وعصيانكم. وقال الزجاج : معنى ﴿هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا﴾ هل تكرهون منا إلا إيماننا. وبفسقكم إنما كرهتم إيماننا وأنتم تعلمون أنا على الحق، لأنكم فسقتم، ولم تثبتوا على دينكم، لمحبتكم الرئاسة ومحبتكم المال.
﴿قُلْ يَا أهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا﴾ يقول : ما تطعنون فينا وتعيبوننا، ﴿إلا أن آمنا بالله﴾ أي سوى أنا قد آمنا بالله وآمنا ب ﴿وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا﴾ يعني : من القرآن، ﴿وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ﴾ القرآن يعني : التوراة والإنجيل، ﴿وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسقون﴾ يعني : لم تؤمنوا لفسقكم، وعصيانكم. وقال الزجاج : معنى ﴿هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا﴾ هل تكرهون منا إلا إيماننا. وبفسقكم إنما كرهتم إيماننا وأنتم تعلمون أنا على الحق، لأنكم فسقتم، ولم تثبتوا على دينكم، لمحبتكم الرئاسة ومحبتكم المال.