نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما أنزلهم(١) سبحانه إلى عداد البهائم بكونهم(٢) ينسبونهم إلى الشر بجعلهم إياهم موضع الهزء واللعب(٣) وبكونهم ينظرون إلى أي من خالفهم، فيبعدون منه وينفرون عنه من غير أن يستعملوا ما امتازوا به عن(٤) البهائم في أن المخالف ربما كان فيه الدواء، والمكروه قد يؤول إلى الشفاء، والمحبوب(٥) يجر إلى العطب والتوى، بين لهم أن تلك رتبة سنية ومنزلة علية بالنسبة إلى ما هم فيه، فقال على سبيل التنزل وإرخاء العنان :﴿قل﴾ أي يا من لا ينهض بمحاجتهم لعلمهم ولددهم غيره لما جبلت(٦) عليه من قوة الفهم ثم لما أنزل عليك(٧) من العلم ﴿هل أنبئكم﴾ أي أخبركم إخباراً متقناً معظماً جليلاً(٨) ﴿بشر من ذلك﴾ أي الأمر الذي نقمتموه علينا مع كونه قيماً وإن تعاميتم عنه(٩)، ووحد حرف الخطاب إشارة إلى عمى قلوبهم وأن هذه المقايسة لا يفهمها(١٠) حق الفهم إلا المؤيد بروح من الله ﴿مثوبة﴾ أي جزاء صالحاً ويرجع إليه، فإن المثوبة للخير كما أن العقوبة للشر، وهي مصدر ميمي كالميسور والمعقول، ثم نوه بشرفه بقوله :﴿عند الله﴾ أي المحيط بصفات الجلال والإكرام، ثم رده أسفل سافلين بياناً لأنه استعارة تهكمية(١١) على طريق : تحية(١٢) بينهم ضرب وجيع.
بقوله - جواباً لمن كأنه قال : نعم :﴿من(١٣)﴾ أي مثوبة من ﴿لعنة الله﴾ أي أبعده الملك الأعظم(١٤) وطرده ﴿وغضب عليه﴾ أي أهلكه، ودل على اللعن والغضب بأمر محسوس فقال :﴿وجعل﴾ ودل على كثرة الملعونين بجمع الضمير فقال :﴿منهم﴾ أي بالمسخ على معاصيهم ﴿القردة﴾ تارة ﴿والخنازير﴾ أخرى، والتعريف للجنس، وقال ابن قتيبة : إن التعريف يفيد ظن أنهم لم ينقرضوا بل توالدوا حتى كان منهم أعيان ما تعرفه من النوعين، فما أبعد من كان منهم هذا من أن يكونوا أبناء الله وأحباءه ! ثم عطف - على قراءة الجماعة - على(١٥) قوله ﴿لعنه الله(١٦)﴾ سبب ذلك بعد أن قدم المسبب اهتماماً به لصراحته(١٧) في(١٨) المقصود، مع أن اللعن والغضب سبب حقيقي، والعبادة سبب ظاهري، فقال :﴿وعبد الطاغوت﴾ وقرأه حمزة بضم الباء على أنه جمع والإضافة عطف على القردة، فهو - كما قال في القاموس - اللات والعزى والكاهن والشيطان وكل رأس ضلال والأصنام وكل ما عبد من دون الله ومردة أهل الكتاب، للواحد والجمع، فلعوت(١٩) من طغوت(٢٠)، وكل هذه المعاني تصلح ها هنا، أما اللات والعزى وغيرهما مما لم يعبدوه صريحاً فلتحسينهم(٢١) دين أهله حسداً للإسلام(٢٢)، وقد عبدوا الأوثان في كل زمان حتى في زمان موسى عليه السلام كما في(٢٣) نص التوراة : ثم بالغوا في النجوم لاستعمال السحر فشاركوا الصابئين في ذلك. فمعنى الآية : تنزلنا إلى أن نسبتكم لنا إلى الشر(٢٤) صحيحة، و(٢٥) لكن لم يأت كتاب بلعننا ولا بالغضب علينا ولا مسخنا قردة ولا خنازير، ولا عبدنا غير الله منذ أقبلنا عليه، وأنتم قد وقع بكم جميع(٢٦) ذلك، لا تقدرون أن تتبرؤوا من شيء منه، فلا يشك عاقل أنكم شر منا وأضل، والعاقل من إذا(٢٧) دار أمره(٢٨) بين شرين لم يختر إلا أقلهما شراً، فثبت كالشمس صحة دعوى أنهم قوم لا يعقلون، ولذلك ختم الآية بقوله ﴿أولئك﴾ أي البعداء البغضاء الموصوفون باللعن وما معه ﴿شر مكاناً﴾ وإذا كان ذلك لمكانهم فما ظنك بأنفسهم، فهو كناية عن نسبتهم إلى العراقة في الشر ﴿وأضل﴾ أي ممن نسبوهم إلى الشر والضلال، وسلم لهم ذلك فيهم(٢٩) إرخاء للعنان قصداً للإبلاغ في البيان ﴿عن سواء﴾ أي قصد وعدل ﴿السبيل﴾ أي الطريق، ويجوز أن تكون الإشارة في ذلك إلى ما دل عليه الدليل الأول من عدم عقلهم ولا تنزل حينئذ، وإنما(٣٠) قلت : إنهم لا يقدرون على إنكار شيء من ذلك، لأن في نص التوراة التي بين أظهرهم في السفر الخامس : فالرب يقول لكم ويأمركم أن تكونوا له شعباً حبيباً، وتحفظوا(٣١) جميع وصاياه وتعملوا بها، فإنه يرفعكم فوق جميع الشعوب، وإذا جزتم الأردن انصبوا الحجارة التي آمركم بها اليوم على جبل(٣٢) عبل(٣٣) وكلسوها بالكلس، وابنوا هناك مذبحاً من الحجارة لم يقع عليها حديد، ولكن ابنوا الحجارة كاملة لم تقطع، وقربوا عليها ذبائح كاملة أمام الله ربكم، وكلوا هناك وافرحوا أمام الله ربكم، واكتبوا على تلك الحجارة جميع آيات هذه السنة.
ثم عين موسى رجالاً يقومون على جبل إذا جازوا(٣٤) الأردن ويهتفون بصوت عال ويقولون لبني إسرائيل : ملعوناً يكون الذي(٣٥) يتخذ أصناماً مسبوكة وأوثاناً منحوتة أمام الرب، والشعب كلهم يقولون : آمين ! ملعوناً يكون من ينقل حد صاحبه ويظلمه في أرضه، ويقول الشعب كلهم : آمين !(٣٦) ملعوناً يكون من يضل الأعزى عن الطريق، ويقول الشعب كلهم : آمين !(٣٧) ملعوناً يكون(٣٨) من يحيف على المسكين واليتيم والأرملة في القضاء، ويقول الشعب(٣٩) كلهم : آمين ! - إلى أن قال : ملعوناً يكون كل من لا يثبت على عهد آيات هذه التوراة ويعمل بها، ويقول الشعب كلهم : آمين ! ثم قال : وإن أنتم لم تسمعوا قول الله ربكم ولم تحفظوا(٤٠) ولم تعملوا بجميع سننه ووصاياه التي آمركم بها اليوم، ينزل بكم هذا اللعن الذي أقص عليكم كله ويدرككم العقاب، وتكونوا ملعونين(٤١) في القرية، ملعونين في الحرب، ويلعن نسلكم وثمار أرضكم، وتكونون ملعونين إذا دخلتم وملعونين إذا خرجتم، ينزل بكم الرب البلاء والحشرات، وينزل بكم الضربات الشديدة، وبكل شيء تمدون أيديكم إليه لتعملوه حتى يهلككم ويتلفكم سريعاً من أجل سوء أعمالكم وترككم لعبادتي(٤٢)، ويسلط عليكم هذه الشعوب حتى تهلكوا، و(٤٣) تكون السماء التي فوقكم عليكم(٤٤) شبه النحاس، والأرض تحتكم(٤٥) شبه الحديد، ويكسركم الرب بين يدي أعدائكم، تخرجون إليهم في طريق واحدة وتهربون في سبعة طرق، وتكونون مثلاً وقرعاً لجميع مملكات الأرض، و(٤٦) تكون جيفكم مأكلاً(٤٧) لجميع السباع وطيور السماء ولا يذب أحد عنكم، تكونون(٤٨) مقهورين مظلومين مغصوبين كل أيام(٤٩) حياتكم، يسبي بنيك وبناتك شعب آخر وتنظر(٥٠) إليهم ولا تقدر لهم على خلاص، وتكون(٥١) مضطهداً مظوماً طور عمرك يسوقك الرب، ويسوق(٥٢) ملكك الذي ملكه عليك إلى شعب لم يعرفه أبوك، وتعبد هناك آلهة أخرى عملت من خشب وحجارة، وتكون مثلاً وعجباً ويفكر فيك كل من يسمع خبرك في جميع الشعوب التي يقركم الله فيها، تزرع(٥٣) كثيراً وتحصد قليلاً، ويتعظم عليك سكانك ويصيرون فوقك، هذا اللعن كله يلزمك وينزل بك ويدركك حتى تهلك، لأنك لم تقبل قول الله ربك، ولم تحفظ سننه ووصاياه التي أمرك بها، وتظهر فيك آيات وعجائب وفي نسلك إلى الأبد، لأنك لم تعبد الله ربك ولم تعمل بوصاياه، ويصير أعداؤك دق الحديد على عنقك، ويسلط الله عليك شعباً يأتيك وأنت جائع ظمآن عريان فقير، قد أعوزك كل شيء يحتاج إليه، وتخدم(٥٤) أعداءك، ويسرع إليك مثل طيران النسر شعب لا تعرف نعتهم، شعب وجوههم صفيقة(٥٥)، لا تستحيي من الشيوخ ولا ترحم الصبيان، ويضيق عليك في جميع قراك حتى يظفر(٥٦) بسوراتك المشيدة التي تتوكل(٥٧) عليها وتثق بها في كل أرضك، وتضطر حتى تأكل لحم ولدك، والرجل المدلل منكم المفنق(٥٨) تنظر عيناه إلى أخيه وخليله وإلى من بقي من ولده جائعاً، لا يعطيهم من لحم(٥٩) ابنه الذي يأكله(٦٠) لأنه لا يبقى عنده شيء من الاضطهاد(٦١) والضيق الذي يضيق عليك عدوك، وإن لم تحفظ وتعمل بجميع الوصايا والسنن التي كتبت في هذا الكتاب وتتقي الله ربك وتهب(٦٢) اسمه(٦٣) المحمود المرهوب يخصك(٦٤) الرب بضربات موجعة، ويبتليك بها ويبتلي نسلك من بعدك، ويبقى من نسلك عدد قليل من بعد كثرتهم التي كانت قد صارت مثل نجوم السماء، لأنك لم تسمع قول الله، كما فرّحكم الرب وأنعم عليكم وكثركم(٦٥) كذلك يفرح الرب لكم(٦٦) ليستأصلكم بالعقاب والنكال، ويدمر عليكم ويتلفكم، وتجلون عن الأرض التي تدخلونها لترثوها(٦٧)، ويفرقكم الرب بين جميع الشعوب - هذه أقوال العهد التي أمر الله بها موسى(٦٨) أن يعاهد(٦٩) بني إسرائيل في أرض موآب سوى العهد الذي عاهدهم(٧٠) بحوريب، فإن قالوا(٧١) : نحن لم ننقض بعد موسى عليه السلام حتى يلزمنا هذا اللعن المشروط بنقض العهد ! قيل : قد شهد عليكم بذلك ما بين أيديكم من كتابكم، فإنه قال في آخر أسفاره ما نصه : وقال الرب لموسى : قد دنت أيام وفاتك(٧٢) فادع يشوع و(٧٣) قوما في قبة الزمان لآمره بما أريد، وانطلق يشوع(٧٤) وموسى وقاما في قبة الزمان، وظهر الرب في قبة الزمان بعمود من سحاب، وقام عمود من سحاب في باب(٧٥) قبة الزمان، وقال الرب لموسى : أنت مضطجع منقلب إلى آبائك، فيقول هذا الشعب فيضل ويتبع آلهة أخرى آلهة الشعوب التي تدخل وترى وتسكن بينها، ويخالفني ويبطل عهدي(٧٦) الذي عهدته، ويشتعل غضبي عليه في ذلك اليوم، وأخذلهم وأدير وجهي عنهم، ويصيرون مأكلاً لأعدائهم، ويصيبهم شر شديد وغم طويل، لأنهم تبعوا الآلهة الأخرى، فاكتب لهم الآن هذا(٧٧) التسبيح وعلمه بني إسرائيل وصيره في أفواههم، ليكون هذا التسبيح شهادة على بني إسرائيل، لأني مدخلهم الأرض التي أقسمت لآبائهم، الأرض التي تغل السمن والعسل، ويأكلون ويشبعون ويتلذذون، ويتبعون الآلهة الأخرى ويعبدونها، ويغضبوني ويبطلون(٧٨) عهدي، فإذا نزل بهم هذا الشر الشديد والغموم يتلى عليهم هذا التسبيح للشهادة، ولا تعدمه أفواه ذريتهم، لأني عالم بأهوائهم، وكل ما يصنعونه ها هنا اليوم قبل أن أدخلهم الأرض التي أقسمت لآبائهم، وكتب موسى هذا التسبيح ذلك اليوم وعلمه بني إسرائيل - وذكر بعد هذا كله ما ذكرته عند
﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح(٧٩) والنبيين(٨٠)﴾[النساء: ١٦٣] في النساء فراجعه، ثم قال : أنصتي أيتها السماء فأتكلم، ولتسمع الأرض النطق من فيّ لأنها ترجو كلامي عطشانة، وكمثل(٨١) الندى ينزل قولي وكالمطر على النخيل وشبه الضباب على العشب(٨٢)، لأني دعوت باسم الرب أبداً وبالتعظيم لله الرب العدل وليس عنده ظلم، الرب البار الصادق، أخطأ أولاد الأنجاس، الجيل المتعوج المنقلب، وبهذا(٨٣) كافأوا الرب، لأنه شعب جاهل وليس بحليم، أليس الرب استخلصك وخلقك ! اذكروا أيام(٨٤) الدهر وتفهموا ما مضى من سنني جيلاً بعد جيل، استخبر أباك فيخبرك، وشيوخك فيفهموك(٨٥)، حين قسم(٨٦) العلى للأمم(٨٧) بني آدم الذين فرقهم(٨٨)، أقام حدود الأمم على عدد الملائكة(٨٩)، وصار(٩٠) جزء الرب شعبه(٩١)، يعقوب(٩٢) حبل ميراثه، إسرائيل فأرواه في البرية من عطش الحر حيث لم يكن ماء، وحاطه وأدبه وحفظه مثل حدقة العين، وكمثل النسر حيث نقل(٩٣) عشه وإلى فراخه اشتاق، فنشر أجنحته وقبلهم وحملهم على صلبه، الرب وحده ساقهم ولم يكن معهم إله(٩٤) آخر، وأصعدهم إلى علو الأرض وأطعمهم من ثمر الشجر وغذاهم عسلاً من حجر، من الصخرة أخرج لهم الزيت، ومن سمن البقر ولبن الغنم وشحم الخراف والكباش والثيران والجداء ولب(٩٥) القمح، أكل يعقوب المخصوص، حين شحم وغلظ(٩٦) وعرُض، ترك الإله الذي خلقه وبعُد من الله مخلصه، يقول الله : أسخطوني مع الغرباء بأوثانهم وأغضبوني حين ذبحوا للشياطين(٩٧)
بقوله - جواباً لمن كأنه قال : نعم :﴿من(١٣)﴾ أي مثوبة من ﴿لعنة الله﴾ أي أبعده الملك الأعظم(١٤) وطرده ﴿وغضب عليه﴾ أي أهلكه، ودل على اللعن والغضب بأمر محسوس فقال :﴿وجعل﴾ ودل على كثرة الملعونين بجمع الضمير فقال :﴿منهم﴾ أي بالمسخ على معاصيهم ﴿القردة﴾ تارة ﴿والخنازير﴾ أخرى، والتعريف للجنس، وقال ابن قتيبة : إن التعريف يفيد ظن أنهم لم ينقرضوا بل توالدوا حتى كان منهم أعيان ما تعرفه من النوعين، فما أبعد من كان منهم هذا من أن يكونوا أبناء الله وأحباءه ! ثم عطف - على قراءة الجماعة - على(١٥) قوله ﴿لعنه الله(١٦)﴾ سبب ذلك بعد أن قدم المسبب اهتماماً به لصراحته(١٧) في(١٨) المقصود، مع أن اللعن والغضب سبب حقيقي، والعبادة سبب ظاهري، فقال :﴿وعبد الطاغوت﴾ وقرأه حمزة بضم الباء على أنه جمع والإضافة عطف على القردة، فهو - كما قال في القاموس - اللات والعزى والكاهن والشيطان وكل رأس ضلال والأصنام وكل ما عبد من دون الله ومردة أهل الكتاب، للواحد والجمع، فلعوت(١٩) من طغوت(٢٠)، وكل هذه المعاني تصلح ها هنا، أما اللات والعزى وغيرهما مما لم يعبدوه صريحاً فلتحسينهم(٢١) دين أهله حسداً للإسلام(٢٢)، وقد عبدوا الأوثان في كل زمان حتى في زمان موسى عليه السلام كما في(٢٣) نص التوراة : ثم بالغوا في النجوم لاستعمال السحر فشاركوا الصابئين في ذلك. فمعنى الآية : تنزلنا إلى أن نسبتكم لنا إلى الشر(٢٤) صحيحة، و(٢٥) لكن لم يأت كتاب بلعننا ولا بالغضب علينا ولا مسخنا قردة ولا خنازير، ولا عبدنا غير الله منذ أقبلنا عليه، وأنتم قد وقع بكم جميع(٢٦) ذلك، لا تقدرون أن تتبرؤوا من شيء منه، فلا يشك عاقل أنكم شر منا وأضل، والعاقل من إذا(٢٧) دار أمره(٢٨) بين شرين لم يختر إلا أقلهما شراً، فثبت كالشمس صحة دعوى أنهم قوم لا يعقلون، ولذلك ختم الآية بقوله ﴿أولئك﴾ أي البعداء البغضاء الموصوفون باللعن وما معه ﴿شر مكاناً﴾ وإذا كان ذلك لمكانهم فما ظنك بأنفسهم، فهو كناية عن نسبتهم إلى العراقة في الشر ﴿وأضل﴾ أي ممن نسبوهم إلى الشر والضلال، وسلم لهم ذلك فيهم(٢٩) إرخاء للعنان قصداً للإبلاغ في البيان ﴿عن سواء﴾ أي قصد وعدل ﴿السبيل﴾ أي الطريق، ويجوز أن تكون الإشارة في ذلك إلى ما دل عليه الدليل الأول من عدم عقلهم ولا تنزل حينئذ، وإنما(٣٠) قلت : إنهم لا يقدرون على إنكار شيء من ذلك، لأن في نص التوراة التي بين أظهرهم في السفر الخامس : فالرب يقول لكم ويأمركم أن تكونوا له شعباً حبيباً، وتحفظوا(٣١) جميع وصاياه وتعملوا بها، فإنه يرفعكم فوق جميع الشعوب، وإذا جزتم الأردن انصبوا الحجارة التي آمركم بها اليوم على جبل(٣٢) عبل(٣٣) وكلسوها بالكلس، وابنوا هناك مذبحاً من الحجارة لم يقع عليها حديد، ولكن ابنوا الحجارة كاملة لم تقطع، وقربوا عليها ذبائح كاملة أمام الله ربكم، وكلوا هناك وافرحوا أمام الله ربكم، واكتبوا على تلك الحجارة جميع آيات هذه السنة.
ثم عين موسى رجالاً يقومون على جبل إذا جازوا(٣٤) الأردن ويهتفون بصوت عال ويقولون لبني إسرائيل : ملعوناً يكون الذي(٣٥) يتخذ أصناماً مسبوكة وأوثاناً منحوتة أمام الرب، والشعب كلهم يقولون : آمين ! ملعوناً يكون من ينقل حد صاحبه ويظلمه في أرضه، ويقول الشعب كلهم : آمين !(٣٦) ملعوناً يكون من يضل الأعزى عن الطريق، ويقول الشعب كلهم : آمين !(٣٧) ملعوناً يكون(٣٨) من يحيف على المسكين واليتيم والأرملة في القضاء، ويقول الشعب(٣٩) كلهم : آمين ! - إلى أن قال : ملعوناً يكون كل من لا يثبت على عهد آيات هذه التوراة ويعمل بها، ويقول الشعب كلهم : آمين ! ثم قال : وإن أنتم لم تسمعوا قول الله ربكم ولم تحفظوا(٤٠) ولم تعملوا بجميع سننه ووصاياه التي آمركم بها اليوم، ينزل بكم هذا اللعن الذي أقص عليكم كله ويدرككم العقاب، وتكونوا ملعونين(٤١) في القرية، ملعونين في الحرب، ويلعن نسلكم وثمار أرضكم، وتكونون ملعونين إذا دخلتم وملعونين إذا خرجتم، ينزل بكم الرب البلاء والحشرات، وينزل بكم الضربات الشديدة، وبكل شيء تمدون أيديكم إليه لتعملوه حتى يهلككم ويتلفكم سريعاً من أجل سوء أعمالكم وترككم لعبادتي(٤٢)، ويسلط عليكم هذه الشعوب حتى تهلكوا، و(٤٣) تكون السماء التي فوقكم عليكم(٤٤) شبه النحاس، والأرض تحتكم(٤٥) شبه الحديد، ويكسركم الرب بين يدي أعدائكم، تخرجون إليهم في طريق واحدة وتهربون في سبعة طرق، وتكونون مثلاً وقرعاً لجميع مملكات الأرض، و(٤٦) تكون جيفكم مأكلاً(٤٧) لجميع السباع وطيور السماء ولا يذب أحد عنكم، تكونون(٤٨) مقهورين مظلومين مغصوبين كل أيام(٤٩) حياتكم، يسبي بنيك وبناتك شعب آخر وتنظر(٥٠) إليهم ولا تقدر لهم على خلاص، وتكون(٥١) مضطهداً مظوماً طور عمرك يسوقك الرب، ويسوق(٥٢) ملكك الذي ملكه عليك إلى شعب لم يعرفه أبوك، وتعبد هناك آلهة أخرى عملت من خشب وحجارة، وتكون مثلاً وعجباً ويفكر فيك كل من يسمع خبرك في جميع الشعوب التي يقركم الله فيها، تزرع(٥٣) كثيراً وتحصد قليلاً، ويتعظم عليك سكانك ويصيرون فوقك، هذا اللعن كله يلزمك وينزل بك ويدركك حتى تهلك، لأنك لم تقبل قول الله ربك، ولم تحفظ سننه ووصاياه التي أمرك بها، وتظهر فيك آيات وعجائب وفي نسلك إلى الأبد، لأنك لم تعبد الله ربك ولم تعمل بوصاياه، ويصير أعداؤك دق الحديد على عنقك، ويسلط الله عليك شعباً يأتيك وأنت جائع ظمآن عريان فقير، قد أعوزك كل شيء يحتاج إليه، وتخدم(٥٤) أعداءك، ويسرع إليك مثل طيران النسر شعب لا تعرف نعتهم، شعب وجوههم صفيقة(٥٥)، لا تستحيي من الشيوخ ولا ترحم الصبيان، ويضيق عليك في جميع قراك حتى يظفر(٥٦) بسوراتك المشيدة التي تتوكل(٥٧) عليها وتثق بها في كل أرضك، وتضطر حتى تأكل لحم ولدك، والرجل المدلل منكم المفنق(٥٨) تنظر عيناه إلى أخيه وخليله وإلى من بقي من ولده جائعاً، لا يعطيهم من لحم(٥٩) ابنه الذي يأكله(٦٠) لأنه لا يبقى عنده شيء من الاضطهاد(٦١) والضيق الذي يضيق عليك عدوك، وإن لم تحفظ وتعمل بجميع الوصايا والسنن التي كتبت في هذا الكتاب وتتقي الله ربك وتهب(٦٢) اسمه(٦٣) المحمود المرهوب يخصك(٦٤) الرب بضربات موجعة، ويبتليك بها ويبتلي نسلك من بعدك، ويبقى من نسلك عدد قليل من بعد كثرتهم التي كانت قد صارت مثل نجوم السماء، لأنك لم تسمع قول الله، كما فرّحكم الرب وأنعم عليكم وكثركم(٦٥) كذلك يفرح الرب لكم(٦٦) ليستأصلكم بالعقاب والنكال، ويدمر عليكم ويتلفكم، وتجلون عن الأرض التي تدخلونها لترثوها(٦٧)، ويفرقكم الرب بين جميع الشعوب - هذه أقوال العهد التي أمر الله بها موسى(٦٨) أن يعاهد(٦٩) بني إسرائيل في أرض موآب سوى العهد الذي عاهدهم(٧٠) بحوريب، فإن قالوا(٧١) : نحن لم ننقض بعد موسى عليه السلام حتى يلزمنا هذا اللعن المشروط بنقض العهد ! قيل : قد شهد عليكم بذلك ما بين أيديكم من كتابكم، فإنه قال في آخر أسفاره ما نصه : وقال الرب لموسى : قد دنت أيام وفاتك(٧٢) فادع يشوع و(٧٣) قوما في قبة الزمان لآمره بما أريد، وانطلق يشوع(٧٤) وموسى وقاما في قبة الزمان، وظهر الرب في قبة الزمان بعمود من سحاب، وقام عمود من سحاب في باب(٧٥) قبة الزمان، وقال الرب لموسى : أنت مضطجع منقلب إلى آبائك، فيقول هذا الشعب فيضل ويتبع آلهة أخرى آلهة الشعوب التي تدخل وترى وتسكن بينها، ويخالفني ويبطل عهدي(٧٦) الذي عهدته، ويشتعل غضبي عليه في ذلك اليوم، وأخذلهم وأدير وجهي عنهم، ويصيرون مأكلاً لأعدائهم، ويصيبهم شر شديد وغم طويل، لأنهم تبعوا الآلهة الأخرى، فاكتب لهم الآن هذا(٧٧) التسبيح وعلمه بني إسرائيل وصيره في أفواههم، ليكون هذا التسبيح شهادة على بني إسرائيل، لأني مدخلهم الأرض التي أقسمت لآبائهم، الأرض التي تغل السمن والعسل، ويأكلون ويشبعون ويتلذذون، ويتبعون الآلهة الأخرى ويعبدونها، ويغضبوني ويبطلون(٧٨) عهدي، فإذا نزل بهم هذا الشر الشديد والغموم يتلى عليهم هذا التسبيح للشهادة، ولا تعدمه أفواه ذريتهم، لأني عالم بأهوائهم، وكل ما يصنعونه ها هنا اليوم قبل أن أدخلهم الأرض التي أقسمت لآبائهم، وكتب موسى هذا التسبيح ذلك اليوم وعلمه بني إسرائيل - وذكر بعد هذا كله ما ذكرته عند
﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح(٧٩) والنبيين(٨٠)﴾[النساء: ١٦٣] في النساء فراجعه، ثم قال : أنصتي أيتها السماء فأتكلم، ولتسمع الأرض النطق من فيّ لأنها ترجو كلامي عطشانة، وكمثل(٨١) الندى ينزل قولي وكالمطر على النخيل وشبه الضباب على العشب(٨٢)، لأني دعوت باسم الرب أبداً وبالتعظيم لله الرب العدل وليس عنده ظلم، الرب البار الصادق، أخطأ أولاد الأنجاس، الجيل المتعوج المنقلب، وبهذا(٨٣) كافأوا الرب، لأنه شعب جاهل وليس بحليم، أليس الرب استخلصك وخلقك ! اذكروا أيام(٨٤) الدهر وتفهموا ما مضى من سنني جيلاً بعد جيل، استخبر أباك فيخبرك، وشيوخك فيفهموك(٨٥)، حين قسم(٨٦) العلى للأمم(٨٧) بني آدم الذين فرقهم(٨٨)، أقام حدود الأمم على عدد الملائكة(٨٩)، وصار(٩٠) جزء الرب شعبه(٩١)، يعقوب(٩٢) حبل ميراثه، إسرائيل فأرواه في البرية من عطش الحر حيث لم يكن ماء، وحاطه وأدبه وحفظه مثل حدقة العين، وكمثل النسر حيث نقل(٩٣) عشه وإلى فراخه اشتاق، فنشر أجنحته وقبلهم وحملهم على صلبه، الرب وحده ساقهم ولم يكن معهم إله(٩٤) آخر، وأصعدهم إلى علو الأرض وأطعمهم من ثمر الشجر وغذاهم عسلاً من حجر، من الصخرة أخرج لهم الزيت، ومن سمن البقر ولبن الغنم وشحم الخراف والكباش والثيران والجداء ولب(٩٥) القمح، أكل يعقوب المخصوص، حين شحم وغلظ(٩٦) وعرُض، ترك الإله الذي خلقه وبعُد من الله مخلصه، يقول الله : أسخطوني مع الغرباء بأوثانهم وأغضبوني حين ذبحوا للشياطين(٩٧)
١ من ظ، وفي الأصل: ألزمهم..
٢ في ظ: لكونه..
٣ من ظ، وفي الأصل: العجب..
٤ من ظ، وفي الأصل: من..
٥ في ظ: الجنون..
٦ من ظ، وفي الأصل: دالت- كذا..
٧ في ظ: إليك..
٨ في ظ: جليا..
٩ زيد من ظ..
١٠ في ظ: لا يقيمها..
١١ في ظ: تهكيمية..
١٢ في ظ: من..
١٣ سقط من ظ..
١٤ زيد من ظ..
١٥ زيد من ظ..
١٦ سقط من ظ..
١٧ زيدت الواو بعده في الأصل، ولم تكن في ظ فحذفناها..
١٨ سقط من ظ..
١٩ من القاموس، وفي الأصل و ظ: فعلوت، وفي اللسان: وأصل وزن طاغوت طغيوت على فعلوت، ثم قدمت الياء الغين محافظة على بقائها فصار طيغوت ووزنه فلعوت..
٢٠ من القاموس، وفي الأصل: طغوا، وفي ظ: صعود- كذا..
٢١ من ظ، وفي الأصل: فلتحسين..
٢٢ من ظ، وفي الأصل: لإسلام..
٢٣ سقط من ظ..
٢٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢٦ سقط من ظ..
٢٧ في ظ: أو أمرة..
٢٨ في ظ: أو أمرة..
٢٩ في ظ: فهم..
٣٠ في ظ: لما..
٣١ من ظ، وفي الأصل: تحفظون..
٣٢ سقط من ظ..
٣٣ من ظ، وفي الأصل: حبل، وفي التوراة: عيبال، وهو قريب مما أثبتناه من ظ..
٣٤ في ظ: جاوزوا..
٣٥ في ظ: التي..
٣٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣٨ في ظ: يقول من- كذا..
٣٩ سقط من ظ..
٤٠ في الأصل و ظ: لا تحفظوا- كذا..
٤١ في ظ: مغلوبين..
٤٢ في ظ: لعبادي..
٤٣ من ظ، وفي الأصل: أو..
٤٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤٦ في ظ: يكون جيلكم كاملا- كذا..
٤٧ في ظ: يكون جيلكم كاملا- كذا..
٤٨ في ظ: يكونون..
٤٩ زيدت الواو بعده في ظ..
٥٠ من ظ، وفي الأصل: تنتظر..
٥١ في ظ: يكونون..
٥٢ من ظ، وفي الأصل: يسوقك..
٥٣ في ظ: يزرع..
٥٤ في ظ: يخدم..
٥٥ في ظ: ضعيف..
٥٦ من ظ، وفي الأصل: تظفر..
٥٧ من ظ، وفي الأصل: توكل..
٥٨ أي المنعم المرفه، وفي الأصل و ظ: المفيق..
٥٩ زيدت الواو بعده في الأصل، ولم تكن في ظ فحذفناها..
٦٠ من التوراة- الأصحاح الثامن والعشرين، وفي الأصل و ظ: يأكل..
٦١ في ظ: الاطهاد..
٦٢ في الأصل و ظ: تهاب..
٦٣ من ظ، وفي الأصل: اسمك..
٦٤ في ظ: شخطك..
٦٥ زيد من ظ..
٦٦ زيد من التوراة..
٦٧ سقط من ظ..
٦٨ زيدت الواو بعده في الأصل و ظ، ولم تكن في التوراة فحذفناها..
٦٩ سقط من ظ..
٧٠ في الأصل و ظ: عاهدكم..
٧١ في ظ: قال..
٧٢ في ظ: واع يسوع- كذا..
٧٣ في ظ: واع يسوع- كذا..
٧٤ في ظ: يسوع..
٧٥ سقط من ظ..
٧٦ زيدت الواو بعده في ظ..
٧٧ سقط من ظ..
٧٨ في ظ: يطلبون..
٧٩ سقط ما بين الرقمين من ظ، ورقم هذه الآية ١٦٣..
٨٠ سقط ما بين الرقمين من ظ، ورقم هذه الآية ١٦٣..
٨١ من ظ، وفي الأصل: كمل..
٨٢ من ظ والتوراة، وفي الأصل: الشعب..
٨٣ من ظ، وفي الأصل: هذا..
٨٤ سقط من ظ..
٨٥ في ظ: يفهموك..
٨٦ في ظ: القسم..
٨٧ من التوراة، وفي الأصل و ظ: الأمم..
٨٨ زيدت الواو بعده في الأصل و ظ، ولم تكن في التوراة فحذفناها..
٨٩ في التوراة: بني إسرائيل- راجع الأصحاح الثاني والثلاثين منها..
٩٠ من ظ، وفي الأصل: صاروا..
٩١ في ظ: شعبة..
٩٢ زيدت الواو بعده في الأصل و ظ، ولم تكن في التوراة فحذفناها..
٩٣ في الأصل و ظ: يضل- كذا..
٩٤ سقط من ظ..
٩٥ من ظ والتوراة، وفي الأصل " ل" كذا..
٩٦ من ظ: وفي الأصل: خلط..
٩٧ في ظ: الشياطين..
٢ في ظ: لكونه..
٣ من ظ، وفي الأصل: العجب..
٤ من ظ، وفي الأصل: من..
٥ في ظ: الجنون..
٦ من ظ، وفي الأصل: دالت- كذا..
٧ في ظ: إليك..
٨ في ظ: جليا..
٩ زيد من ظ..
١٠ في ظ: لا يقيمها..
١١ في ظ: تهكيمية..
١٢ في ظ: من..
١٣ سقط من ظ..
١٤ زيد من ظ..
١٥ زيد من ظ..
١٦ سقط من ظ..
١٧ زيدت الواو بعده في الأصل، ولم تكن في ظ فحذفناها..
١٨ سقط من ظ..
١٩ من القاموس، وفي الأصل و ظ: فعلوت، وفي اللسان: وأصل وزن طاغوت طغيوت على فعلوت، ثم قدمت الياء الغين محافظة على بقائها فصار طيغوت ووزنه فلعوت..
٢٠ من القاموس، وفي الأصل: طغوا، وفي ظ: صعود- كذا..
٢١ من ظ، وفي الأصل: فلتحسين..
٢٢ من ظ، وفي الأصل: لإسلام..
٢٣ سقط من ظ..
٢٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢٦ سقط من ظ..
٢٧ في ظ: أو أمرة..
٢٨ في ظ: أو أمرة..
٢٩ في ظ: فهم..
٣٠ في ظ: لما..
٣١ من ظ، وفي الأصل: تحفظون..
٣٢ سقط من ظ..
٣٣ من ظ، وفي الأصل: حبل، وفي التوراة: عيبال، وهو قريب مما أثبتناه من ظ..
٣٤ في ظ: جاوزوا..
٣٥ في ظ: التي..
٣٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣٨ في ظ: يقول من- كذا..
٣٩ سقط من ظ..
٤٠ في الأصل و ظ: لا تحفظوا- كذا..
٤١ في ظ: مغلوبين..
٤٢ في ظ: لعبادي..
٤٣ من ظ، وفي الأصل: أو..
٤٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤٦ في ظ: يكون جيلكم كاملا- كذا..
٤٧ في ظ: يكون جيلكم كاملا- كذا..
٤٨ في ظ: يكونون..
٤٩ زيدت الواو بعده في ظ..
٥٠ من ظ، وفي الأصل: تنتظر..
٥١ في ظ: يكونون..
٥٢ من ظ، وفي الأصل: يسوقك..
٥٣ في ظ: يزرع..
٥٤ في ظ: يخدم..
٥٥ في ظ: ضعيف..
٥٦ من ظ، وفي الأصل: تظفر..
٥٧ من ظ، وفي الأصل: توكل..
٥٨ أي المنعم المرفه، وفي الأصل و ظ: المفيق..
٥٩ زيدت الواو بعده في الأصل، ولم تكن في ظ فحذفناها..
٦٠ من التوراة- الأصحاح الثامن والعشرين، وفي الأصل و ظ: يأكل..
٦١ في ظ: الاطهاد..
٦٢ في الأصل و ظ: تهاب..
٦٣ من ظ، وفي الأصل: اسمك..
٦٤ في ظ: شخطك..
٦٥ زيد من ظ..
٦٦ زيد من التوراة..
٦٧ سقط من ظ..
٦٨ زيدت الواو بعده في الأصل و ظ، ولم تكن في التوراة فحذفناها..
٦٩ سقط من ظ..
٧٠ في الأصل و ظ: عاهدكم..
٧١ في ظ: قال..
٧٢ في ظ: واع يسوع- كذا..
٧٣ في ظ: واع يسوع- كذا..
٧٤ في ظ: يسوع..
٧٥ سقط من ظ..
٧٦ زيدت الواو بعده في ظ..
٧٧ سقط من ظ..
٧٨ في ظ: يطلبون..
٧٩ سقط ما بين الرقمين من ظ، ورقم هذه الآية ١٦٣..
٨٠ سقط ما بين الرقمين من ظ، ورقم هذه الآية ١٦٣..
٨١ من ظ، وفي الأصل: كمل..
٨٢ من ظ والتوراة، وفي الأصل: الشعب..
٨٣ من ظ، وفي الأصل: هذا..
٨٤ سقط من ظ..
٨٥ في ظ: يفهموك..
٨٦ في ظ: القسم..
٨٧ من التوراة، وفي الأصل و ظ: الأمم..
٨٨ زيدت الواو بعده في الأصل و ظ، ولم تكن في التوراة فحذفناها..
٨٩ في التوراة: بني إسرائيل- راجع الأصحاح الثاني والثلاثين منها..
٩٠ من ظ، وفي الأصل: صاروا..
٩١ في ظ: شعبة..
٩٢ زيدت الواو بعده في الأصل و ظ، ولم تكن في التوراة فحذفناها..
٩٣ في الأصل و ظ: يضل- كذا..
٩٤ سقط من ظ..
٩٥ من ظ والتوراة، وفي الأصل " ل" كذا..
٩٦ من ظ: وفي الأصل: خلط..
٩٧ في ظ: الشياطين..