تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
قالت اليهود للمؤمنين : ما نعلم أحدا من أهل هذه الأديان أقل حظا في الدنيا والآخرة منكم، فأنزل الله عز وجل :﴿قل هل أنبئكم بشر من ذلك﴾، يعني المؤمنين.
﴿مثوبة عند الله﴾، يعني ثوابا من عند الله، قالت اليهود : من هم يا محمد ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم :﴿من لعنه الله﴾، وهم اليهود.
﴿وغضب عليه﴾، فإن لم يقتل أقر بالخراج وغضب عليه.
﴿وجعل منهم القردة والخنازير﴾، القردة في شأن الحيتان، والخنازير في شأن المائدة.
﴿وعبد الطاغوت﴾، فيها تقديم.
﴿وعبد الطاغوت﴾، يعني ومن عبد الطاغوت، وهو الشيطان.
﴿أولئك شر مكانا﴾ في الدنيا، يعني شر منزلة.
﴿وأضل عن سواء السبيل﴾، يعني وأخطأ عن قصد الطريق من المؤمنين.
فلما نزلت هذه الآية، عيرت اليهود، فقالوا لهم : يا إخوان القردة والخنازير، فنكسوا رءوسهم وفضحهم الله تعالى، وجاء أبو ياسر بن أخطب، وكعب بن الأشرف، وعزر بن أبي عازر، ونافع بن أبي نافع، ورافع بن أبي حريملة، وهم رؤساء اليهود، حتى دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا : قد صدقنا بك يا محمد، لأنا نعرفك ونصدقك ونؤمن بك.
ثم خرجوا من عنده بالكفر، غير أنهم أظهروا الإيمان، فأنزل الله عز وجل فيهم :﴿وإذا جاءوكم قالوا آمنا﴾
﴿مثوبة عند الله﴾، يعني ثوابا من عند الله، قالت اليهود : من هم يا محمد ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم :﴿من لعنه الله﴾، وهم اليهود.
﴿وغضب عليه﴾، فإن لم يقتل أقر بالخراج وغضب عليه.
﴿وجعل منهم القردة والخنازير﴾، القردة في شأن الحيتان، والخنازير في شأن المائدة.
﴿وعبد الطاغوت﴾، فيها تقديم.
﴿وعبد الطاغوت﴾، يعني ومن عبد الطاغوت، وهو الشيطان.
﴿أولئك شر مكانا﴾ في الدنيا، يعني شر منزلة.
﴿وأضل عن سواء السبيل﴾، يعني وأخطأ عن قصد الطريق من المؤمنين.
فلما نزلت هذه الآية، عيرت اليهود، فقالوا لهم : يا إخوان القردة والخنازير، فنكسوا رءوسهم وفضحهم الله تعالى، وجاء أبو ياسر بن أخطب، وكعب بن الأشرف، وعزر بن أبي عازر، ونافع بن أبي نافع، ورافع بن أبي حريملة، وهم رؤساء اليهود، حتى دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا : قد صدقنا بك يا محمد، لأنا نعرفك ونصدقك ونؤمن بك.
ثم خرجوا من عنده بالكفر، غير أنهم أظهروا الإيمان، فأنزل الله عز وجل فيهم :﴿وإذا جاءوكم قالوا آمنا﴾