جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿وعبد الطاغوت﴾ ( ٦٢ ).
٣٥٤- المنهكون في الدنيا بلا التفات إلى العقبى إلا باللسان وحديث النفس، وهم الأكثرون، سموا في كتاب الله تعالى ﴿وعبد الطاغوت﴾ [ ميزان العمل : ٣٨٢ ].
٣٥٤- المنهكون في الدنيا بلا التفات إلى العقبى إلا باللسان وحديث النفس، وهم الأكثرون، سموا في كتاب الله تعالى ﴿وعبد الطاغوت﴾ [ ميزان العمل : ٣٨٢ ].