تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا ْ﴾ نفاقا ومكرا ﴿و ْ﴾ هم ﴿قد دَّخَلُوا ْ﴾ مشتملين على الكفر ﴿وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ ْ﴾ فمدخلهم ومخرجهم بالكفر -وهم يزعمون أنهم مؤمنون، فهل أشر من هؤلاء وأقبح حالا منهم ؟ "
﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ ْ﴾ فيجازيهم بأعمالهم خيرها وشرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى