الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿وَإِذَا جَآءُوكُمْ﴾: أي: هؤلاء الملعونون المعاصرون لكم.
﴿قَالُوۤاْ آمَنَّا﴾: بدينكم.
﴿وَقَدْ دَّخَلُواْ﴾: إليكم ملتبسين.
﴿بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا﴾: ملتبسين.
﴿بِهِ﴾: أي: لم يتأثروا بما سمعوا.
﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ﴾: من كفرهم.
﴿وَتَرَىٰ كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ﴾: الحرام.
﴿وَٱلْعُدْوَانِ﴾: الظلم.
﴿وَأَكْلِهِمُ ٱلسُّحْتَ﴾: الحرام، تخصيصه لخبثه، والله ﴿لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * لَوْلاَ﴾: في مثله للتَّحضِيْض وفي الماضي للتَّوبيخ.
﴿يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ﴾: زُهَّادهم.
﴿وَٱلأَحْبَارُ﴾: علماؤهم.
﴿عَن قَوْلِهِمُ ٱلإِثْمَ﴾: الكذب ﴿وَأَكْلِهِمُ ٱلسُّحْتَ﴾: الحرام، والله ﴿لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ﴾: من ترك النهي، والصُّنعُ أبلغُ من العمل لأنه عمل بعد تحر كثير في إجادته، ولذا ذمَّ خواصَّهُم، ولأن ترك الحسنة أقبح من مواقعة المعصية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى