الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( لَوْلاَ يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالاَحْبَارُ ) الآية [ ٦٥ ].
المعنى : هلاَّ ينهاهم(١) عن ذلك الربانيون، وهم أئمتهم وعلماؤهم(٢).
وقيل : وُلاتهم. ( والأحبار ) ( و )(٣) هم الفقهاء والعلماء(٤).
( عَن قَوْلِهِمُ الاِثْمَ ) وهو الكفر(٥). وقيل(٦) :( وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ ) وهو الرشوة في الأحكام(٧).
( لَبِيسَ(٨) مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ) أي : لبئس صنيع الربانيين والأحبار إذ لا ينهون عامتهم عن ذلك(٩).
وهذه الآية أشد آية وُبِّخ فيها العلماء، قال ابن عباس : ما في القرآن آيةٌ أَشَدُّ توبيخاً(١٠) من هذه، والمعنى : أقسم [ لبئس ما ](١١) كانوا يصنعون(١٢).
وقرأ أبو(١٣) الجراح ( الرِّبِّيُّون )(١٤) وهم [ الجماعات ](١٥)، مأخوذ من الرِّبَّة، والرَّبَّةُ : الجماعة، ونُسب إليها فقيل : رِبِّيٌّ، ثم جُمع فقيل(١٦) : رِبِّيُّونَ(١٧).
١ - د: ينهاكم..
٢ - ب: علمايهم. وانظر: معاني الزجاج ٢/١٨٩..
٣ - ساقطة من ب ج د..
٤ - انظر: تفسير الآية ٤٦ –من هذه السورة- في شرح (الرَّبَّانيُّون والأحبار) وانظر: تفسير الطبري ١٠/٤٤٨..
٥ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٤٨..
٦ - ب ج د: عن..
٧ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٤٨..
٨ - د: ليس..
٩ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٤٨..
١٠ - ج د: توبيخ..
١١ - أ: لبيسما..
١٢ - وهو معنى قول الضحاك أيضاً: انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٤٥ و٤٥٠..
١٣ - ج: أبن..
١٤ - ب ج د: (لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانيُّونَ) وهي قراءة أبي وافد أيضاً في مختصر ابن خالويه ٣٤..
١٥ - أ: الجماعة..
١٦ - ج د: فقال..
١٧ - انظر: هذا في اللسان: ربب، وفيه الاختلاف حول نسب ومعنى وشكل "رِبَّة"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى