تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
[ وقوله تعالى ] : على إثر ذلك :﴿لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم /١٣٣-أ/ السحت لبئس ما كانوا يصنعون﴾ عاتب الله عز وجل الربانيين والأحبار على تركهم نهي أولئك عن صنيعهم واشتراكهم في الإثم شرعا سواء ليعلموا أن العامل بالإثم والمعصية والراضي به والتارك النهي عن ذلك سواء. وفيه دلالة تارك النهي عن المنكر يلحقه من الإثم ما يلحق الفاعل به
[ وقوله تعالى ] ﴿الربانيون والأحبار﴾ قد ذكرنا في ما تقدم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى