النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمْ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ أي لبئس صنيع الربانيين والأحبار إذ لم ينهوهم، قال ابن عباس والضحاك : ما في القرآن آية أشد توبيخاً للعلماء من هذه الآية، وكان ابن عباس يقرؤها :﴿لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
وقوله :﴿لَوْلاَ﴾ بمعنى هلا.
والربانيون : هم علماء الإِنجيل، والأحبار : هم علماء التوراة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى