اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
في هذه الحكاية قولان :
أحدهما : أنه خبر محض، وزعم بعضهم أنه على تقدير همزة استفهام، تقديره :" أيد الله مغلُولة " ؟ قالوا ذلك لمَّا قَتَّر عليهم معيشتهم، ولا يحتاج إلى هذا التقدير.
قال ابنُ الخطيب(١) : في هذا الموْضِع إشكَالٌ، وهُو أنَّ اللَّه تعالى حكى عن اليَهُودِ أنَّهُمْ قالوا ذَلِك، ولا شَكَّ في أنَّ اللَّهَ تعالى صَادِقٌ في كُلِّ ما أخْبَر عنه، ونرى [ اليهُود ](٢) مُطبقِين مُتَّفِقِين على أنَّا لا نَقُولُ ذلكَ ولا نعْتَقدهُ، والقولُ : بأنَّ ﴿يَدُ اللَّهِ مغْلُولَةٌ﴾ باطل بِبَديهَةِ العَقْل ؛ لأنَّ قَوْلَنَا : اللَّهَ اسمٌ لموْجُودٍ قديم، قادرٍ على خَلقِ العَالم وإيجَادِه وتكوينه، وهذا الموجُود يَمْتَنِعُ أن تكون يدُهُ مَغْلُولة مُقيَّدة قَاصِرَة، وإلاَّ فَكَيْفَ يُمْكِنُه ذلك مع قُدْرته النَّاقِصَة حِفْظ العَالم وتدبيره. إذا ثَبَتَ هذا فقد حَصَل الإشْكال في كَيْفِيَّة تَصْحيح هذا النَّقْل وهذه الرِّواية فَنَقُول فيه وُجُوهٌ :
الأوَّل : لَعَلَّ القَوْم إنَّما قالوا هذا القَوْل على سَبِيلِ الالتزام ؛ فإنَّهُم لمَّا سَمِعُوا قوله تعالى :﴿مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً﴾ [البقرة: ٢٤٥] قالوا : لو احْتَاج إلى القَرْضِ لكَانَ فَقِيراً عاجِزاً [ فلما حكموا بأنَّ الذي يسْتَقْرِضُ من عبادهَ شَيْئاً فقيرٌ مُحْتَاج مَغْلُولُ اليديْن، لا جرم حكى اللَّهُ عَنْهُم هذا الكلام ](٣).
الثاني : لعَلَّ(٤) القوم لمَّا رأوا أصْحَاب الرَّسُول عليه الصلاة والسلام في غَايَةِ الشِّدَّةِ والفَقْرِ والحَاجَةِ، قالُوا ذلك على ذلك سَبيلِ السُخْرِيَةِ والاسْتِهزاء.
قالوا : إنَّ إله مُحَمَّدٍ فَقِير مَغْلُولُ اليَدِ، فَلما قالوا ذلك حَكَى اللَّه تعالى عَنْهُمْ هذا الكلام.
الثالث : قال المُفَسِّرُون(٥) - رحمهم الله - : كانُوا أكثر النَّاسِ مالاً وثَرْوَة، فلما بَعَثَ اللَّهُ محمداً - صلَّى اللَّه عليه وعلى آله وسلم - فكذبَّوُه ضَيَّقَ اللَّهُ عليهم المَعيشَةَ، فعند ذلك قالت اليَهُود :﴿يَدُ اللَّه مَغْلُولَةٌ﴾ أي : مَقْبُوضَةٌ من العَطَاءِ على جِهَةِ الصِّفَةِ بالبُخْل، والجاهلُ إذا وقع في البلاءِ والشِّدَّة والمِحْنَة يقول مثل هَذِه الألْفَاظ.
الرابع : لعلَّه كان فيهم مِمَّن كان على مَذْهَبِ الفَلْسَفَة، وهو أنَّهُ مُوجِبٌ لذاتِه، وأنَّ حدوث الحوادث عنه لا يمكن إلا على نَهْجٍ واحدٍ وهو أنَّهُ تعالى غير قادر على إحْداثِ الحوادِثِ على غير الوُجُوه الَّتِي عليها تقع، فَعَبَّرُوا عن عَدَمِ الاقْتِدَار على التَّغْيِير والتبْدِيل بغلِّ اليَد.
الخامس(٦) : قال بعضهم : المراد منه - هو قَوْلَ اليَهُود أنَّ اللَّه تعالى لا يعذِّبُنَا إلا قدْرَ الأيَّامِ التي عَبدْنَا فيها العِجْلَ - إلاَّ أنهم عبَّروا على كونه تعالى غير مُعَذِّبٍ لهم إلاَّ هذا القدر من الزمان بهذه العبارة الفاسدة، واسَتْوجَبُوا اللَّعن بِسَبَبِ فساد العِبَادَة، وعدم رِعَايَة الأدَب، وهذا قول الحسن(٧).
قال البغوي(٨) بعد أن حَكَى قولَ المُفَسِّرين، ثم بعده قول الحَسَن : والأوَّلُ أوْلَى(٩) لمعنى قول المفسرين لِقَوْله تعالى بَعْدَ ذلك :﴿يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُ﴾.
وقوله :﴿غُلَّتْ أيدِيهِمْ وَلُعِنُوا﴾ يحتمل الخبرَ المَحْضَ، ويحتمل أن يُرادَ به الدعَاءُ عليهم أي : أمْسَكَتْ أيْديهم عن الخَيْرَات، والمعنى : أنَّه - تعالى - يُعَلِّمُنَا الدُّعَاءَ عليهم، كما عَلَّمَنَا الدُّعَاءَ على المُنافقين في قوله تعالى :﴿فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً﴾ [البقرة: ١٠] فإن قيل : كان يَنْبَغي أن يُقَال :" فَغُلَّتْ أيديهم ".
فالجَوَاب : أنَّ حَرْفَ العَطْف وإنْ كان مُضْمَراً إلا أنَّهُ حُذِفَ لفائدة، وهي أنَّه لما حُذِفَ كان قوله " غُلَّتْ أيْدِيهم " كالكلام المبتدأ به ففيه [ زيادة ](١٠) قُوَّة ؛ لأنَّ الابْتِدَاء بالشَّيْء يَدلُّ على شِدَّةِ الاهْتِمَام به وقُوَّة الاعْتِنَاء، ونَظِيرُه في الحَذْفِ والتَّعْقِيب قوله تعالى ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً﴾ [البقرة: ٦٧] ولَمْ يَقُل : فقالوا أتَتَّخِذنَا.
وقيل : هو من الغلِّ يوم القِيَامَةِ في النَّار كقوله تعالى :﴿إِذِ الأَغْلاَلُ فِي أَعْنَاقِهِمْ والسَّلاَسِلُ﴾ [غافر: ٧١].
" ولُعِنُوا " عُذِّبوا " بما قالوا " فَمِنْ لَعْنِهم - أنَّهُ مَسَخَهُمْ قردة وخَنَازِير، وضُرِبَت عليهمُ الذِّلَّة والمَسْكَنَة في الدُّنْيا، وفي الآخِرَة بالنَّار.
قوله تعالى :﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾.
وفي مصحف عبد الله(١١) :" بُسُطَانِ " يقال :" يَدٌ بُسُطٌ " على زنة " نَاقَةٌ سُرُحٌ "، و " أحُدٌ " و " مِشْيَةٌ سُجُحٌ "، أي : مبسوطة بالمعروف، وقرأ(١٢) عبد الله :" بَسِيطَتَانِ "، يقال : يَدٌ بسيطةٌ، أي : مُطْلَقَةٌ بالمَعْرُوف.
[ وغَلُّ ] اليدِ وبَسْطُهَا هنا استعارةٌ للبُخْل والجودِ، وإن كان ليس ثَمَّ يدٌ ولا جارحة، وكلامُ العربِ ملآنُ من ذلك، قالتِ العربُ :" فلانٌ يُنْفِقُ بِكِلْتَا يَدَيْهِ " ؛ قال :[ الطويل ]
يَدَاكَ يَدَا مَجْدٍ، فَكَفٌّ مُفِيدَةٌ، وَكَفٌّ إذَا مَا ضُنَّ بِالْمَالِ تُنْفِقُ(١٣)
وقال أبو تمام :[ الطويل ]
تَعَوَّدَ بَسْطَ الكَفِّ حَتَّى لَوَ أنَّهُدَعَاهَا لقَبْضٍ لَمْ تُطِعْهُ أنَامِلُهْ(١٤)
وقد استعارت العربُ ذلك حيثُ لا يدَ ألبتة، ومنه قولُ لبيدٍ :[ الكامل ]
. . . *** إذْ أصْبَحَتَ بِيَدِ الشَّمَالِ زِمامُهَا(١٥)
وقال آخر :[ الكامل ]
جَادَ الحِمَى بَسْطُ اليَدَيْنِ بوابِلٍشَكَرَتْ نَدَاهُ تِلاعُهُ ووِهَادُهُ(١٦)
وقالوا :" بَسَطَ اليأسُ كفَّيْهِ في صَدْرِي "، واليأسُ معنًى، لا عينٌ، وقد جعلوا له كفَّيْنِ مجازاً، قال الزمخشريُّ :" فإن قلتَ : لِم ثُنِّيَتِ اليدُ في ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾، وهي في ﴿يدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ مفردةٌ ؟ قلتُ : ليكونَ ردُّ قولهم وإنكارُه أبْلَغ وأدلَّ على إثبات غايةِ السَّخَاءِ له، ونَفْيِ البُخْلِ عنه، وذلك أنَّ غايةَ ما يبذله السَّخِيُّ مِنْ ماله بنفسِه : أن يعطيَه بيديه جميعاً، فبنى المجازَ على ذلك ".

فصل


اعلم أنه قد وَرَدَ في القرآن آياتٌ كثيرة ناطِقَةٌ بإثْبَات اليد، فتارَةً ذكر اليد من غير بيان عددٍ كقوله تعالى :﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ [الفتح: ١٠]، وتارةً ذكر اليدين كما في هذه الآية، وفي قوله تعالى لإبليس عليه اللعنة ﴿مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ [ص: ٧٥]، وتارة أثْبَت الأيْدي قال تعالى :﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَاماً﴾ [يس: ٧١]، وإذا عرف هذا فَنَقُولُ : اختلفت الأمَّةُ في تَفْسِير يد اللَّه تعالى.
فقالت المُجَسِّمَةُ : إنَّها عُضْو جُسْمَانيٌّ كما في حقِّ كُلِّ أحدٍ، واحتَجُّوا بقوله تعالى :﴿أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٩٥] ذكر ذلك قد جاء في إلاهيَّةِ الأصنامِ، لأجل أنَّهُ ليْسَ لَهَا شيءٌ من هذه الأعْضَاء، فلو لم يَحْصُل لِلَّهِ هذه لزمَ القَدْحُ في كونه إلهاً، فلما بَطُل ذلك، وَجَبَ إثْبَات هذه الأعْضَاء له، قالوا : واسمُ اليد موضوع لِهَذا العُضْو، فَحَمْلُه على شيء آخر ترك للُّغَة(١٧)، وإنَّه لا يجُوزُ.
والجوابُ عنه : أنَّه تعالى ليس بِجِسْمٍ ؛ لأنَّ الجسم لا ينفَكُّ عن الحَرَكَةِ والسُّكُون وهما مُحْدَثَانِ، وما لا يَنْفَكُّ عن المُحْدَثِ فَهُو مُحْدَثٌ، ولأنَّ كُلَّ جسم فهو مُتَنَاهٍ في المِقْدَار، وكلّ ما كان متناهياً في المقدار فهو محدثٌ، ولأنَّ كلَّ جسم فهو مؤلَّفٌ من الأجزاء، وكلّ ما كان كذلك افتقر إلى ما يؤلِّفُهُ ويُركِّبُهُ، وكلّ ما كان كذلك فهو مُحْدَثٌ، فَثَبت بهذه الوجوه أنَّه يمتنع كونه تعالى جِسْماً، فيمتَنِعُ أنْ يكون عُضْواً جُسْمَانِياً.
وأما جمهور المُوَحِّدين فلهُمْ في لَفْظِ اليَدِ قولان :
أحدهما : قول من يقول : إنَّ القرآن لمَّا دلَّ على إثْبَات اليد للَّه آمنَّا باللَّه، والعقْل دلَّ على أنَّه يمتنع أن يكون يدُ الله عبارة عن جِسْم مخْصُوصٍ وعضو مُرَكَّب من الأجزاء والأبْعَاض آمنَّا به، فأمَّا أنَّ اليد ما هي وما حَقِيقَتُهَا، فقد فَوَّضْنَا مَعْرِفَتَها إلى الله تعالى، وهذه طَرِيقَةُ السَّلَفِ.
[ وثانيهما : قَوْلٌ المُتكَلِّمِين فقالوا : اليدُ تذكر في اللُّغَة على وُجُوهٍ :
أحدُها : الجَارِحَة ](١٨).
وثانيها : النِّعْمَةُ : نقول : لفلان يد أشكُرُه عليها.
وثالثها : القُوَّةُ : قال تعالى :﴿أُوْلِي الأَيْدِي وَالأَبْصَارِ﴾ [ص: ٤٥] فسَّرُوهُ بِذِي القُوَّةِ والعُقُول.
وحكى سيَبَويْه أنَّهُم قالوا :" لا يَدَ لَكَ بِهَذا " والمعنى : سلب كمال القُدْرَة.
رابعها : المِلْك فقال في هذه الصِّفَة : في يَدِ فُلان، أي : في مِلْكِه قال تعالى :﴿الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ﴾ [البقرة: ٢٣٧] أي : يملِكُ ذلك.
وخامسها : شِدَّةُ العِنَايَة والاخْتِصَاص، قال :﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ [ص: ٧٥]، والمراد : تخصيص آدم - عليه الصلاة والسلام - بهذا التَّشْرِيف، فإنَّه تعالى الخالق لجميع المخلوقات، ويُقَال :" يدي رَهْنٌ لك بالوَفَاء " إذا ضمنت له شَيْئاً.
وإذا عُرِفَ هذا فَنَقُول : اليد في حقِّ اللَّه تعالى مُمْتَنِعٌ أن تكون الجارِحَة، وأما سائر المعاني فكُلُّهَا حَاصِلَة.
وها هنا قَوْلٌ آخر : وهو أنَّ أبا الحسن الأشْعَرِي زعم في بَعْضِ أقواله : أنَّ اليد صِفَةٌ قائِمَةٌ بِذَاتِ اللَّه تعالى، وهي صِفَةٌ سِوى القُدْرَة، ومنْ شَأنِها التَّكْوِين على سَبِيل الاصْطِفَاءِ.
قال : ويدلُّ عليه أنَّه تعالى جعل وقوع خلق آدم بيده عِلة الكَرَامة لآدم واصْطِفَائه، فلو كانت اليدُ [ عبارة ](١٩) عن القُدْرَةِ لامْتَنَع كونُه - عليه الصلاة والسلام - اصطُفِيَ ؛ لأنَّ ذلِكَ في جَميعِ المخْلُوقَات، فلا بُدَّ من إثْبَاتِ صِفَةٍ أخْرى وراءَ القُدْرة يقع بها الخَلْقُ والتَّكْوين على سبيلِ الاصْطِفَاء، وأكْثَرُ العُلَمَاء زَعَمُوا : أنَّ اليد في حقِّ اللَّه تعالى عِبَارَة عنِ القُدْرة وهذا مُشْكِلٌ ؛ لأنَّ قُدْرةَ اللَّه واحِدَةٌ، ونصُّ القُرْآن نَاطِقٌ بإثْبَات اليدين تارَةً وبإثْبَاتِ الأيْدي تارةً أخْرَى، وإن فَسَّرْتُمُوها بالنِّعْمة، فَنَصُّ القُرْآن ناطِقٌ بإثبات اليديْن، ونعم الله غير محدُودَةٍ، لقوله تعالى :﴿وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَآ﴾ [النحل: ١٨].
والجوابُ : إن ا
١ ينظر: تفسير الرازي ٦/٣٥..
٢ سقط في أ..
٣ في أ: فإنه يستقرض فإنه مغلول اليدين..
٤ في ب: إن..
٥ ينظر: تفسير الرازي ١٢/٣٥..
٦ في ب: الرابع..
٧ ذكره القرطبي في "تفسيره" (٦/١٥٤) عن الحسن..
٨ ينظر: تفسير البغوي ٢/٥٠..
٩ ما رجحه البغوي في تفسيره بعبارته "والأول أولى" هو الثالث في كلام ابن الخطيب هنا. ينظر: البغوي ٢/٥٠..
١٠ سقط في أ..
١١ ينظر: المحرر الوجيز ٢/٢١٦، والبحر المحيط ٣/٥٣٥، والدر المصون ٢/٥٦٦..
١٢ ينظر: المصادر السابقة..
١٣ البيت للأعشى. ينظر: ديوانه (٢٢٥)، البحر المحيط ٣/٥٣٥، تفسير الطبري ٤/٦٣٩، الدر المصون ٢/٥٦٦..
١٤ ينظر: ديوانه (٢٢٥)، البحر المحيط ٣/٥٣٤، الدر المصون ٢/٥٦٦..
١٥ عجز بيت وصدره:
وغداة ريح قد وزعت وقدة ***...
ينظر: ديوانه (١٧٦)، شرح القصائد العشر (٢٩٧)، العمدة ١/٢٦٩، البحر ٣/٥٣٥، روح المعاني (١٥/٥٦)، الدر المصون ٢/٥٦٦..

١٦ ينظر: البحر المحيط ٣/٥٣٥، الكشاف ١/٦٢١، الدر المصون ٢/٥٦٦..
١٧ في أ: للغلة..
١٨ سقط في أ..
١٩ سقط في أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى