الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( وَقَالَتِ اليَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ) الآية [ ٦٦ ].
هذه الآية من أدل دليل على صحة نبوة محمد ﷺ، إذ أخبرهم بمكنون(١) سرهم وخفي اعتقادهم(٢). ومعنى قولهم ( يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ) : " خير الله مُمسَك " (٣) وعطاؤه محبوس عن الاتساع(٤) عليهم(٥) واليد –هنا- بمنزلة قوله تعالى في تأديب نبيه :( وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ )(٦) أي : لا تقتر(٧) في النفقة(٨) حتى تضر بنفسك وبمن(٩) معك، ( ( وَ )(١٠) لاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ البَسْطِ(١١) ) أي : لا تسرف في الإنفاق والتبذير(١٢)، فتبقى(١٣) لا شيء لك. وإنما خصت اليد بأن(١٤) جعلت في موضع الإمساك والإنفاق، لأن عطاء الناس وبذلهم(١٥) مَعْروفهم، الغالب(١٦) عليه باليد، فجرى استعمال الناس في وصف بعضهم بعضاً بالكرم(١٧) أو بالبخل بأن أضافوه إلى اليد التي بها يكون العطاء(١٨) والإمساك فخوطبوا بما يتعارفونه(١٩) في كلامهم، فحكى الله عن اليهود أنهم قالوا ( يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ) أي : أنه يبخل علينا بالعطاء كالذي يده مغلولة عن العطاء، تعالى الله عما قال أعداء الله علواً كبيراً(٢٠).
وقال بعض المفسرين ( في )(٢١) معنى الآية : نعمة الله مقبوضة عنا(٢٢).
لأنهم كانوا إذا نزل(٢٣) بهم خير، / قالوا : يد الله مبسوطة علينا، وإذا نزل بهم ضيق وجدْبٌ(٢٤)، قالوا : يد الله مقبوضة عنا، أي : نعمته(٢٥) وأفضاله(٢٦).
وقد قيل : في قوله ( بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ ) : أنهما مطر السماء ونبات الأرض، لأن النعم ( بهما(٢٧) ومنهما )(٢٨) تكون(٢٩).
قوله :( غُلَّتَ اَيْدِيهِمْ ) أي : من الخير(٣٠)، ( وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ) أي : أبعدوا من رحمة الله عز وجل لقولهم ذلك(٣١). وقيل : غلت في الآخرة، وهو دعاء عليهم(٣٢).
ثم قال تعالى –راداً(٣٣) لما حكى من قولهم- :( بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ ) أي : بالبذل والإعطاء(٣٤)، ( يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ) أي : يعطي : فيحرم هذا ويُقَتِّرُ عليه، ويُوسِّع على هذا(٣٥).
قال عكرمة ومجاهد والضحاك : قولهم ( يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ) معناه : أنه بخيل ليس بالجواد. وكذلك معنى قول ابن عباس وغيره(٣٦).
قوله :( بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ ) قيل : معناه : نعمتاه الظاهرة والباطنة على خلقه مبسوطتان(٣٧). وقيل : معناه : نعمتاه(٣٨)، يعني نعمته(٣٩) في الدنيا ونعمته في الآخرة(٤٠). والعرب تقول : " لفلان عند فلان يد "، أي نعمة(٤١). وقيل : عنى بذلك القوة، كقوله :( أُوْلِي الاَيْدِي وَالاَبْصَارِ )(٤٢) أي : أصحاب القوة والبصائر في الدين(٤٣).
وقد قيل في معنى قولهم :( يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ) أي : عن عذابنا، [ أي يده مقبوضة عن عذابنا(٤٤)، و ](٤٥) معنى ( مَبْسُوطَتَانِ ) أي :[ مطلقتان ](٤٦).
واليد –عند أهل النظر والسنة في هذا الموضع وما كان مثله- صفة من صفات الله، ليست بجارحة(٤٧)، فعلينا أن نصفه بما وصف به نفسه ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ )(٤٨)، فلا يحل لأحد أن يعتقد الجوارح لله، إذ ليس كمثله شيء، و( أن ما )(٤٩) وقع من ذكر هذا وشبهه، وذكر المجيء والإتيان، صفات لله(٥٠)، لا أنها(٥١) فيها انتقال وحركة وجارحة، فسبحان من ليس كمثله شيء من جميع الأشياء، فلو أنك أثبت له حركة أو انتقالاً أو جارحة لكنت(٥٢) قد جعلته كبعض(٥٣) الأشياء الموجودة، وقد قال :( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ )(٥٤)، فاحذر أن يتصور في عقلك أن البارئ جل ذكره يشبه شيئاً من الأشياء التي عقلت وفهمت، ومتى فعلت شيئاً من هذا فقد ألحدت، وأهل السنة يقولون : ان يديه غير نعمته(٥٥).
وقوله :( وَلَيَزِدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً ) أي : ليزيدنهم ما أطلعناك عليه من خفي اعتقادهم، وسوء(٥٦) مذهبهم، ( طُغْيَاناً ) عن الإيمان بك، ( وكُفْراً ) بما جئت به(٥٧).
( وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ العَدَاوَةَ وَالبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ) أي : بين اليهود والنصارى(٥٨). وهو مردود إلى قوله :( لاَ تَتَّخِذُوا اليَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ )(٥٩).
( كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطفَأَهَا(٦٠) اللَّهُ ) أي : كلما أجمعوا أمرهم على شيء شتته الله وأفسده عليهم(٦١). قال قتادة :( لن تلقى )(٦٢) يهودياً ببلد إلا وجدته ( من )(٦٣) أذل أهل ذلك البلد، ولقد جاء الإسلام –حين ( جاء- وهم )(٦٤) تحت أيدي المجوس أبغض(٦٥) خلق الله إليه(٦٦).
وهو كلام تمثيل، وتحقيقه(٦٧) : كلما تجمعوا لتفريق المؤمنين وحربهم(٦٨)، شتتهم الله و[ محقهم ](٦٩).
( وَيَسْعَوْنَ فِي الاَرْضِ فَسَاداً ) أي : يسعون في إبطال الإسلام، والكفر برسوله وآياته(٧٠)، ( وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ المُفْسِدِينَ ) أي : " من كان عاملاً بمعاصيه " (٧١).
هذه الآية من أدل دليل على صحة نبوة محمد ﷺ، إذ أخبرهم بمكنون(١) سرهم وخفي اعتقادهم(٢). ومعنى قولهم ( يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ) : " خير الله مُمسَك " (٣) وعطاؤه محبوس عن الاتساع(٤) عليهم(٥) واليد –هنا- بمنزلة قوله تعالى في تأديب نبيه :( وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ )(٦) أي : لا تقتر(٧) في النفقة(٨) حتى تضر بنفسك وبمن(٩) معك، ( ( وَ )(١٠) لاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ البَسْطِ(١١) ) أي : لا تسرف في الإنفاق والتبذير(١٢)، فتبقى(١٣) لا شيء لك. وإنما خصت اليد بأن(١٤) جعلت في موضع الإمساك والإنفاق، لأن عطاء الناس وبذلهم(١٥) مَعْروفهم، الغالب(١٦) عليه باليد، فجرى استعمال الناس في وصف بعضهم بعضاً بالكرم(١٧) أو بالبخل بأن أضافوه إلى اليد التي بها يكون العطاء(١٨) والإمساك فخوطبوا بما يتعارفونه(١٩) في كلامهم، فحكى الله عن اليهود أنهم قالوا ( يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ) أي : أنه يبخل علينا بالعطاء كالذي يده مغلولة عن العطاء، تعالى الله عما قال أعداء الله علواً كبيراً(٢٠).
وقال بعض المفسرين ( في )(٢١) معنى الآية : نعمة الله مقبوضة عنا(٢٢).
لأنهم كانوا إذا نزل(٢٣) بهم خير، / قالوا : يد الله مبسوطة علينا، وإذا نزل بهم ضيق وجدْبٌ(٢٤)، قالوا : يد الله مقبوضة عنا، أي : نعمته(٢٥) وأفضاله(٢٦).
وقد قيل : في قوله ( بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ ) : أنهما مطر السماء ونبات الأرض، لأن النعم ( بهما(٢٧) ومنهما )(٢٨) تكون(٢٩).
قوله :( غُلَّتَ اَيْدِيهِمْ ) أي : من الخير(٣٠)، ( وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ) أي : أبعدوا من رحمة الله عز وجل لقولهم ذلك(٣١). وقيل : غلت في الآخرة، وهو دعاء عليهم(٣٢).
ثم قال تعالى –راداً(٣٣) لما حكى من قولهم- :( بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ ) أي : بالبذل والإعطاء(٣٤)، ( يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ) أي : يعطي : فيحرم هذا ويُقَتِّرُ عليه، ويُوسِّع على هذا(٣٥).
قال عكرمة ومجاهد والضحاك : قولهم ( يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ) معناه : أنه بخيل ليس بالجواد. وكذلك معنى قول ابن عباس وغيره(٣٦).
قوله :( بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ ) قيل : معناه : نعمتاه الظاهرة والباطنة على خلقه مبسوطتان(٣٧). وقيل : معناه : نعمتاه(٣٨)، يعني نعمته(٣٩) في الدنيا ونعمته في الآخرة(٤٠). والعرب تقول : " لفلان عند فلان يد "، أي نعمة(٤١). وقيل : عنى بذلك القوة، كقوله :( أُوْلِي الاَيْدِي وَالاَبْصَارِ )(٤٢) أي : أصحاب القوة والبصائر في الدين(٤٣).
وقد قيل في معنى قولهم :( يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ) أي : عن عذابنا، [ أي يده مقبوضة عن عذابنا(٤٤)، و ](٤٥) معنى ( مَبْسُوطَتَانِ ) أي :[ مطلقتان ](٤٦).
واليد –عند أهل النظر والسنة في هذا الموضع وما كان مثله- صفة من صفات الله، ليست بجارحة(٤٧)، فعلينا أن نصفه بما وصف به نفسه ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ )(٤٨)، فلا يحل لأحد أن يعتقد الجوارح لله، إذ ليس كمثله شيء، و( أن ما )(٤٩) وقع من ذكر هذا وشبهه، وذكر المجيء والإتيان، صفات لله(٥٠)، لا أنها(٥١) فيها انتقال وحركة وجارحة، فسبحان من ليس كمثله شيء من جميع الأشياء، فلو أنك أثبت له حركة أو انتقالاً أو جارحة لكنت(٥٢) قد جعلته كبعض(٥٣) الأشياء الموجودة، وقد قال :( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ )(٥٤)، فاحذر أن يتصور في عقلك أن البارئ جل ذكره يشبه شيئاً من الأشياء التي عقلت وفهمت، ومتى فعلت شيئاً من هذا فقد ألحدت، وأهل السنة يقولون : ان يديه غير نعمته(٥٥).
وقوله :( وَلَيَزِدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً ) أي : ليزيدنهم ما أطلعناك عليه من خفي اعتقادهم، وسوء(٥٦) مذهبهم، ( طُغْيَاناً ) عن الإيمان بك، ( وكُفْراً ) بما جئت به(٥٧).
( وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ العَدَاوَةَ وَالبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ) أي : بين اليهود والنصارى(٥٨). وهو مردود إلى قوله :( لاَ تَتَّخِذُوا اليَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ )(٥٩).
( كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطفَأَهَا(٦٠) اللَّهُ ) أي : كلما أجمعوا أمرهم على شيء شتته الله وأفسده عليهم(٦١). قال قتادة :( لن تلقى )(٦٢) يهودياً ببلد إلا وجدته ( من )(٦٣) أذل أهل ذلك البلد، ولقد جاء الإسلام –حين ( جاء- وهم )(٦٤) تحت أيدي المجوس أبغض(٦٥) خلق الله إليه(٦٦).
وهو كلام تمثيل، وتحقيقه(٦٧) : كلما تجمعوا لتفريق المؤمنين وحربهم(٦٨)، شتتهم الله و[ محقهم ](٦٩).
( وَيَسْعَوْنَ فِي الاَرْضِ فَسَاداً ) أي : يسعون في إبطال الإسلام، والكفر برسوله وآياته(٧٠)، ( وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ المُفْسِدِينَ ) أي : " من كان عاملاً بمعاصيه " (٧١).
١ - ج: بمكنى..
٢ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٥٠..
٣ - مجاز أبي عبيدة ١/١٧٠..
٤ - ب: الاتمناع..
٥ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٥٠..
٦ - الإسراء: ٢٩..
٧ - ب: تفتر..
٨ - انظر: معاني الفراء ١/٣١٥، ومعاني الزجاج ٣/١٨٩..
٩ - ب ج د: من..
١٠ - ساقطة من ب..
١١ - الإسراء: ٢٩..
١٢ - ب: العدين..
١٣ - د: فتعقد..
١٤ - ب ج د: أن..
١٥ - ب ج د: بذل..
١٦ - د: العالب..
١٧ - ب: فالكرم..
١٨ - ب: العضا..
١٩ - ج د: يتعارفون..
٢٠ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٥١..
٢١ - ساقطة من ب ج د..
٢٢ - ج د: علينا. "وهذا القول خطأ، ينقضه: (بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ)" معاني الزجاج ٢/١٨٩..
٢٣ - ب: نزلت، تاء بدون تنقيط..
٢٤ - ج: جذب..
٢٥ - ج د: نعمة الله..
٢٦ - انظر: المحرر ٥/١٤٨، والتفسير الكبير ١٢/٤١..
٢٧ - مخرومة الأول في أ..
٢٨ - ب: منهما ولهما، ج د: منهما وبهما..
٢٩ - مخرومة في أ، وعليها علامة تضبيب، وانظر: المحرر ٥/١٥٠، وأحكام القرطبي ٦/٢٣٩، وتفسير البحر ٣/٥٢٤..
٣٠ - "أي جُعِلوا بخلاء" معاني الزجاج ٢/١٩٠..
٣١ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٥٢..
٣٢ - انظر: التفسير الكبير ١٢/٤١، وأحكام القرطبي ٦/٢٣٩..
٣٣ - ب ج د: ردا..
٣٤ - انظر: معاني الزجاج ٢/١٩٠..
٣٥ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٥٢..
٣٦ - انظر: تفسير مجاهد ٣١٢، وهو قول قتادة والسدي أيضاً في تفسير الطبري ١٠/٤٥٢ وما بعدها..
٣٧ - انظر: التفسير الكبير ١٢/٤١، وأحكام القرطبي ٦/٢٣٩..
٣٨ - ب: نعمته نعمتاه..
٣٩ - ب: نعمة..
٤٠ - انظر: معاني الزجاج ٢/٨٩، وأحكام القرطبي ٦/٢٣٩..
٤١ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٥٤، حيث وردت حكاية قول بعضهم: "عنى بذلك: نعمتاه" من غير تفصيلها إلى الظاهرة والباطنة أو الدنيوية والأخروية وانظر: أحكام القرطبي ٦/٢٣٨..
٤٢ - ص ٤٤. وانظر: تفسير الطبري ١٠/٤٥٤..
٤٣ - انظر: التفسير الكبير ١٢/٤٣، وأحكام القرطبي ٦/٢٣٧..
٤٤ - انظر: معاني الزجاج ٢/١٩٠، والتفسير الكبير ١٢/٤١، وهو قول الحسن في أحكام القرطبي ٦/٣٣٨..
٤٥ - ساقطة من أ..
٤٦ - أ: منطلقتان. ب: مصلقتان. وانظر: تفسير البحر ٣/٥٢٤، واللسان: بسط..
٤٧ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٥٤..
٤٨ - الشورى: ٩..
٤٩ - ب: إنما. ج د: انما ما..
٥٠ - ب: الله..
٥١ - ب ج د: أن..
٥٢ - ح: لكنك..
٥٣ - ج: كبعد..
٥٤ - الشورى: ٩..
٥٥ - انظر: التفصيل في الرد على المجسّمة وإثبات مذهب السلق بشأن هذا في التفسير الكبير ١٢/٤٢ و٤٣، وانظر: أحكام القرطبي ٦/٢٣٨ و٢٣٩، وتفسير البحر ٣/٥٢٣ و٥٢٤، وانظر: تفصيل الأشعري في رد معنى اليد: النعمة في الإبانة ١٢٥ وما بعدها، وفي شرح الفقه الأكبر ٥٨ أن لله يداً: كما يليق بذاته وصفاته"، وكذا في كتاب التوحيد ٥٣-٧٦ حيث ثلاث عشرة سنة بأسانيدها، ورد زعم الجهمية المعطلة بأن معنى اليد: النعمة. وانظر: تحفة المريد ٩٣..
٥٦ - ب: سود..
٥٧ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٥٦ و٤٥٧، وانظر: قول قتادة فيه ١٠/٤٥٧..
٥٨ - هو قول مجاهد في تفسير الطبري ١٠/٤٥٨..
٥٩ - المائدة: ٥٣. وانظر: تفسير الطبري ١٠/٤٥٨..
٦٠ - د: اضفاها..
٦١ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٥٨، ومعاني الزجاج ٢/١٩٠..
٦٢ - ب: ان نها..
٦٣ - ساقطة من ج..
٦٤ - ب: جاءهم..
٦٥ - ب: انفض..
٦٦ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٦٠..
٦٧ - مخرومة الأول أ. ب: الحقيقة..
٦٨ - ب: حزبهم..
٦٩ - أ: أمحقهم و"يعني حرب محمد ﷺ أطفأ الله نارهم" تفسير مجاهد ٣١٢، وانظر: تفسير الطبري ١٠/٤٦١، ومعاني الزجاج ٢/١٩٠، والمحْق: النقصان وذهاب البركة والخير. وقد مَحَقَ وَامَّحَقَ وَامْتَحَقَ وَمَحَقَهُ، وَأَمْحَقَهُ: لغة، وأباها الأصمعي وعند الجوهري أنها لغة رديئة. انظر: اللسان: محق..
٧٠ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٦١، ومعاني الزجاج ٢/١٩١..
٧١ - انظر: المصدر السابق..
٢ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٥٠..
٣ - مجاز أبي عبيدة ١/١٧٠..
٤ - ب: الاتمناع..
٥ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٥٠..
٦ - الإسراء: ٢٩..
٧ - ب: تفتر..
٨ - انظر: معاني الفراء ١/٣١٥، ومعاني الزجاج ٣/١٨٩..
٩ - ب ج د: من..
١٠ - ساقطة من ب..
١١ - الإسراء: ٢٩..
١٢ - ب: العدين..
١٣ - د: فتعقد..
١٤ - ب ج د: أن..
١٥ - ب ج د: بذل..
١٦ - د: العالب..
١٧ - ب: فالكرم..
١٨ - ب: العضا..
١٩ - ج د: يتعارفون..
٢٠ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٥١..
٢١ - ساقطة من ب ج د..
٢٢ - ج د: علينا. "وهذا القول خطأ، ينقضه: (بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ)" معاني الزجاج ٢/١٨٩..
٢٣ - ب: نزلت، تاء بدون تنقيط..
٢٤ - ج: جذب..
٢٥ - ج د: نعمة الله..
٢٦ - انظر: المحرر ٥/١٤٨، والتفسير الكبير ١٢/٤١..
٢٧ - مخرومة الأول في أ..
٢٨ - ب: منهما ولهما، ج د: منهما وبهما..
٢٩ - مخرومة في أ، وعليها علامة تضبيب، وانظر: المحرر ٥/١٥٠، وأحكام القرطبي ٦/٢٣٩، وتفسير البحر ٣/٥٢٤..
٣٠ - "أي جُعِلوا بخلاء" معاني الزجاج ٢/١٩٠..
٣١ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٥٢..
٣٢ - انظر: التفسير الكبير ١٢/٤١، وأحكام القرطبي ٦/٢٣٩..
٣٣ - ب ج د: ردا..
٣٤ - انظر: معاني الزجاج ٢/١٩٠..
٣٥ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٥٢..
٣٦ - انظر: تفسير مجاهد ٣١٢، وهو قول قتادة والسدي أيضاً في تفسير الطبري ١٠/٤٥٢ وما بعدها..
٣٧ - انظر: التفسير الكبير ١٢/٤١، وأحكام القرطبي ٦/٢٣٩..
٣٨ - ب: نعمته نعمتاه..
٣٩ - ب: نعمة..
٤٠ - انظر: معاني الزجاج ٢/٨٩، وأحكام القرطبي ٦/٢٣٩..
٤١ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٥٤، حيث وردت حكاية قول بعضهم: "عنى بذلك: نعمتاه" من غير تفصيلها إلى الظاهرة والباطنة أو الدنيوية والأخروية وانظر: أحكام القرطبي ٦/٢٣٨..
٤٢ - ص ٤٤. وانظر: تفسير الطبري ١٠/٤٥٤..
٤٣ - انظر: التفسير الكبير ١٢/٤٣، وأحكام القرطبي ٦/٢٣٧..
٤٤ - انظر: معاني الزجاج ٢/١٩٠، والتفسير الكبير ١٢/٤١، وهو قول الحسن في أحكام القرطبي ٦/٣٣٨..
٤٥ - ساقطة من أ..
٤٦ - أ: منطلقتان. ب: مصلقتان. وانظر: تفسير البحر ٣/٥٢٤، واللسان: بسط..
٤٧ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٥٤..
٤٨ - الشورى: ٩..
٤٩ - ب: إنما. ج د: انما ما..
٥٠ - ب: الله..
٥١ - ب ج د: أن..
٥٢ - ح: لكنك..
٥٣ - ج: كبعد..
٥٤ - الشورى: ٩..
٥٥ - انظر: التفصيل في الرد على المجسّمة وإثبات مذهب السلق بشأن هذا في التفسير الكبير ١٢/٤٢ و٤٣، وانظر: أحكام القرطبي ٦/٢٣٨ و٢٣٩، وتفسير البحر ٣/٥٢٣ و٥٢٤، وانظر: تفصيل الأشعري في رد معنى اليد: النعمة في الإبانة ١٢٥ وما بعدها، وفي شرح الفقه الأكبر ٥٨ أن لله يداً: كما يليق بذاته وصفاته"، وكذا في كتاب التوحيد ٥٣-٧٦ حيث ثلاث عشرة سنة بأسانيدها، ورد زعم الجهمية المعطلة بأن معنى اليد: النعمة. وانظر: تحفة المريد ٩٣..
٥٦ - ب: سود..
٥٧ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٥٦ و٤٥٧، وانظر: قول قتادة فيه ١٠/٤٥٧..
٥٨ - هو قول مجاهد في تفسير الطبري ١٠/٤٥٨..
٥٩ - المائدة: ٥٣. وانظر: تفسير الطبري ١٠/٤٥٨..
٦٠ - د: اضفاها..
٦١ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٥٨، ومعاني الزجاج ٢/١٩٠..
٦٢ - ب: ان نها..
٦٣ - ساقطة من ج..
٦٤ - ب: جاءهم..
٦٥ - ب: انفض..
٦٦ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٦٠..
٦٧ - مخرومة الأول أ. ب: الحقيقة..
٦٨ - ب: حزبهم..
٦٩ - أ: أمحقهم و"يعني حرب محمد ﷺ أطفأ الله نارهم" تفسير مجاهد ٣١٢، وانظر: تفسير الطبري ١٠/٤٦١، ومعاني الزجاج ٢/١٩٠، والمحْق: النقصان وذهاب البركة والخير. وقد مَحَقَ وَامَّحَقَ وَامْتَحَقَ وَمَحَقَهُ، وَأَمْحَقَهُ: لغة، وأباها الأصمعي وعند الجوهري أنها لغة رديئة. انظر: اللسان: محق..
٧٠ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٦١، ومعاني الزجاج ٢/١٩١..
٧١ - انظر: المصدر السابق..