تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وقالت اليهود يد الله مغلولة﴾ قال الكلبي : كانوا من أخصب الناس وأكثرهم خيرا، فلما عصوا الله وبدلوا نعمة الله كفرا، كف الله عنهم بعض الذي كان بسط لهم ؛ فعند ذلك قالت اليهود : كف الله يده عنا فهي مغلولة أي : لا يبسطها علينا.
قال الله ﴿غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا﴾ وهم اليهود.
قال قتادة : حملهم حسد محمد والعرب على أن كفروا به، وهم يجدونه مكتوبا عندهم. ﴿كلما أوقدوا نارا للحرب﴾ لحرب رسول الله ﴿أطفأها الله﴾ يعني : أذلهم الله، ونصره عليهم.
﴿ويسعون في الأرض فسادا﴾ أي : يدعون فيها إلا خلاف دين الله، وهم يعلمون ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى