تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ مِن رََّبِّهِمْ ْ﴾ أي : قاموا بأوامرهما ونواهيهما، كما ندبهم الله وحثهم.
ومن إقامتهما الإيمان بما دعيا إليه، من الإيمان بمحمد ﷺ وبالقرآن، فلو قاموا بهذه النعمة العظيمة التي أنزلها ربهم إليهم، أي : لأجلهم وللاعتناء بهم ﴿لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ ْ﴾ أي : لأدر الله عليهم الرزق، ولأمطر عليهم السماء، وأنبت لهم الأرض كما قال تعالى :﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ْ﴾
﴿مِنْهُمْ ْ﴾ أي : من أهل الكتاب ﴿أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ ْ﴾ أي : عاملة بالتوراة والإنجيل، عملا غير قوي ولا نشيط، ﴿وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ ْ﴾ أي : والمسيء منهم الكثير. وأما السابقون منهم فقليل ما هم.
ومن إقامتهما الإيمان بما دعيا إليه، من الإيمان بمحمد ﷺ وبالقرآن، فلو قاموا بهذه النعمة العظيمة التي أنزلها ربهم إليهم، أي : لأجلهم وللاعتناء بهم ﴿لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ ْ﴾ أي : لأدر الله عليهم الرزق، ولأمطر عليهم السماء، وأنبت لهم الأرض كما قال تعالى :﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ْ﴾
﴿مِنْهُمْ ْ﴾ أي : من أهل الكتاب ﴿أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ ْ﴾ أي : عاملة بالتوراة والإنجيل، عملا غير قوي ولا نشيط، ﴿وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ ْ﴾ أي : والمسيء منهم الكثير. وأما السابقون منهم فقليل ما هم.